مركز الاستدامة والراجحي يوقعان اتفاقية لتعزيز زراعة وإنتاج النخيل
أبرم المركز الوطني لأبحاث وتطوير الزراعة المستدامة (استدامة) اتفاقية تعاون مع شركة الراجحي للإنتاج الزراعي. تهدف هذه الشراكة إلى الارتقاء بزراعة وإنتاج نخيل التمر مع الاستفادة من المخلفات الزراعية. وُقِّعت الاتفاقية خلال المنتدى السنوي للتحالف السعودي للتقنيات الزراعية والغذائية (SAFTA) بالرياض.
حضر حفل التوقيع معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة، المهندس منصور بن هلال المشيطي. كما حضره الدكتور خالد بن مرشود الرحيلي، مدير عام برنامج استدامة، والدكتور عبد الرحمن بن علي العريني، الرئيس التنفيذي لشركة الراجحي للإنتاج الزراعي. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز البحث والتطوير الزراعي في المملكة العربية السعودية.

تركز الاتفاقية على تبني ونقل التقنيات الزراعية الحديثة، وتهدف إلى دعم زراعة وإنتاج نخيل التمر، وتطوير أنظمة زراعية مستدامة. ومن المتوقع أن تُعزز هذه الجهود الإنتاجية، وتساهم في تحقيق الأمن الغذائي في المملكة.
سيعمل الطرفان على إجراء بحوث ودراسات تطبيقية لتحقيق هذه الأهداف. ويعتزمان تنفيذ مشاريع بحثية ميدانية، وإعداد مواد تدريبية، وتنظيم ورش عمل للمزارعين. كما يُعدّ تبادل البيانات والخبرات ركنًا أساسيًا في هذه الشراكة.
من أهم بنود الاتفاقية إدارة المخلفات الزراعية الناتجة عن زراعة النخيل، بهدف تحويلها إلى فحم حيوي وأسمدة عضوية وطاقة حيوية. تتماشى هذه المبادرة مع أهداف رؤية المملكة 2030 في تعزيز الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.
سيُسفر هذا التعاون أيضًا عن منشورات وتقارير مشتركة تُبرز جهود الطرفين في دعم الزراعة المستدامة. وستُبرز هذه الوثائق الحلول المبتكرة التي طُوّرت من خلال شراكتهما.
التكامل مع الشركات الوطنية
تُعدّ هذه الخطوة جزءًا من جهود "استدامة" الأوسع لتطوير أنظمة البحث والتكنولوجيا الزراعية. ومن خلال التكامل مع شركات وطنية رائدة، مثل شركة الراجحي للإنتاج الزراعي، تهدف "استدامة" إلى تحسين الكفاءة الإنتاجية للمناطق الزراعية.
تُجسّد هذه الاتفاقية جهدًا مشتركًا بين الجهتين في مجالاتٍ مثل نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا. ومن المتوقع أن يُسهم هذا التعاون إسهامًا كبيرًا في تطوير القطاع الزراعي في المملكة.
بشكل عام، تُمثل هذه الشراكة خطوةً مهمةً نحو تحقيق أهداف الزراعة المستدامة في المملكة العربية السعودية. كما تُؤكد على أهمية التعاون بين المؤسسات البحثية والشركات الوطنية في دفع عجلة الابتكار في هذا القطاع.
With inputs from SPA