دعم وتمكين المرأة: نهج أساسي للتنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة
أشاد علي سالم الكعبي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التنمية الأسرية، بالإنجازات الكبيرة التي حققتها المرأة الإماراتية، مؤكدًا دورها كقوة دافعة للتنمية والازدهار في مختلف القطاعات. ويعود هذا النجاح إلى نهج التمكين المستدام، الذي يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة.
أكدت الكعبي أن المرأة الإماراتية جزء لا يتجزأ من التنمية المجتمعية، وشريك أساسي في تحقيق الأهداف الوطنية. وقد سهّلت التشريعات الداعمة والبيئة الداعمة لنموها تمكينها، مما عزز دورها القيادي، وعزز سمعة دولة الإمارات كدولة رائدة في دعم المرأة.

تواصل مؤسسة التنمية الأسرية دعم المرأة من خلال برامج عديدة تهدف إلى تنمية مهاراتها وتعزيز مشاركتها المجتمعية. وتتوافق هذه المبادرات مع رؤية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، التي أرست دعائم متينة لتمكين المرأة ودعم طموحاتها.
أكدت الكعبي أن تمكين المرأة يبقى أولوية أساسية للمؤسسات والمجتمع في دولة الإمارات، حيث توفر الدولة فرصًا متكافئة وبرامج رائدة تُمكّن المرأة من المساهمة بفعالية في مختلف مسارات التنمية. هذه البيئة الحاضنة ضرورية لتذليل العقبات وتحقيق الطموحات.
يعود الفضل في نجاحات المرأة الإماراتية إلى البيئة الداعمة والتشريعات الرائدة التي أرستها دولة الإمارات، والتي لعبت دورًا حيويًا في تعزيز مشاركة المرأة واستثمار قدراتها، مما عزز مكانة الدولة كنموذج رائد في التنمية المجتمعية.
في يوم المرأة الإماراتية، الذي حمل شعار "يداً بيد، احتفالاً بالذكرى الخمسين"، أكدت الكعبي أن إنجازات المرأة نابعة من رؤية وطنية تُقدّر مساهماتها، وتهدف إلى تسخير طاقاتها لبناء مستقبل أكثر إشراقاً.
يضمن التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بتوفير فرص متكافئة والتشريعات الداعمة للمرأة إسهامها الفعّال في مختلف المجالات. ولا يقتصر هذا النهج على دعم النمو الفردي فحسب، بل يُسهم بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية الوطنية.
يعكس التركيز على تمكين المرأة استراتيجيةً أوسع نطاقًا تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة. ومن خلال الاستثمار في قيادات المرأة وقدراتها المعرفية، تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة تقديم نموذج يُحتذى به للدول الأخرى في دعم المساواة بين الجنسين والتقدم المجتمعي.
With inputs from WAM