تقدم سلطنة عمان مشاريع سياحية متنوعة وخطط سكنية متكاملة
**قطاع التطوير العقاري في سلطنة عمان: آفاق استثمارية واعدة**يوفر قطاع التطوير العقاري في سلطنة عمان ثروة من الفرص للمستثمرين، مما يساهم بشكل كبير في النمو الاقتصادي للبلاد. بفضل نظام البنية التحتية المتطور، بما في ذلك الطرق الفعالة والكهرباء الموثوقة وإمدادات المياه الوفيرة والصرف الصحي الفعال، توفر عمان بيئة مثالية للتطوير العقاري. ** الخطة الوطنية للتطوير العقاري: حافز للنمو ** الوزارة اتخذت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني نهجًا استباقيًا لتعزيز نمو القطاع العقاري. ومن خلال الدراسة والتحليل الدقيقين لمشهد السوق الحالي، قامت الوزارة بصياغة خطة وطنية شاملة للتطوير العقاري. وتهدف هذه الخطة إلى تحويل التحديات إلى فرص وتحفيز القطاع وتعزيز إمكانات الاستثمار. ** مدينة السلطان هيثم: رؤية لحياة ذكية ومستدامة ** ومن أبرز مشاريع التطوير العقاري في سلطنة عمان مدينة السلطان هيثم، وهي مدينة رائدة مبادرة تجسد مبادئ الحياة الذكية والمستدامة. وتمتد هذه المدينة المتكاملة على مساحة مذهلة تبلغ 14.8 مليون متر مربع، وستضم ما يقرب من 20 ألف وحدة سكنية موزعة على 19 حيًا مخططًا بدقة. سيستمتع السكان بمجموعة واسعة من المرافق والخدمات، بما في ذلك مراكز الرعاية الصحية والمدارس والكليات والجامعات والمساجد وشبكة الطرق الداخلية المصممة لتوفير وسائل نقل فعالة. تعمل مسارات المشاة والدراجات على تعزيز روح المدينة الصديقة للبيئة، بينما تضمن خدمات المياه والصرف الصحي بيئة معيشية صحية ومريحة. ** مشاريع إضافية: تنويع فرص الاستثمار ** خارج مدينة السلطان هيثم، تسعى سلطنة عمان بنشاط إلى تحقيق مجموعة متنوعة من المشاريع مشاريع التطوير العقاري. ويعد مشروع وسط مدينة الخوير، بقيمة استثمارية تقدر بـ 800 مليون ريال عماني، بإحداث تحول في المشهد الحضري. كما تخضع واجهة الجبل الأخضر للتطوير كمجمع سياحي متكامل، مما يضيف إلى البنية التحتية السياحية المتنامية في السلطنة. تم تصميم هذه المشاريع بشكل استراتيجي لتقديم وجهات وتجارب جديدة في جميع أنحاء محافظات السلطنة، بما يلبي مجموعة واسعة من التفضيلات والاهتمامات. ** جذب الاستثمار الأجنبي المباشر: جاذبية عالمية ** لقد وضع قطاع التطوير العقاري في سلطنة عمان هدفًا طموحًا يتمثل في جذب ما يقرب من 70% من الاستثمار الأجنبي المباشر في السنوات المقبلة. ولن تؤدي هذه الخطوة الإستراتيجية إلى تعزيز نمو القطاع فحسب، بل ستولد أيضًا تأثيرات غير مباشرة إيجابية على الشركات الصغيرة والمتوسطة العاملة في مجال البناء ومواد البناء والصناعات ذات الصلة. إن التزام الحكومة بتوفير الحوافز والتسهيلات، مثل إلغاء متطلبات الشركاء المحليين وتقديم فرص استثمارية متنوعة، يعزز جاذبية عمان للمستثمرين الدوليين. ** مشاريع الإسكان: تلبية الاحتياجات السكنية ** إدراكًا لأهمية الإسكان الميسور التكلفة، قامت الوزارة أطلقت وزارة الإسكان والتخطيط العمراني العديد من المشاريع السكنية في جميع أنحاء السلطنة. وقد أدت هذه المشاريع، وهي جزء من مشروع المخططات والأحياء السكنية المتكاملة، إلى تطوير أكثر من 5000 وحدة سكنية في مختلف المحافظات. وتبلغ القيمة الاستثمارية الإجمالية لهذه المشاريع 333 مليون ريال عماني، بمساحة إجمالية تبلغ 3.3 مليون متر مربع. بالإضافة إلى ذلك، هناك العديد من المخططات السكنية المتكاملة قيد التنفيذ، وتغطي مساحة 1.3 مليون متر مربع وتمثل استثمارًا بقيمة 5.7 مليون ريال عماني. **نمو القطاع العقاري: مسار واعد **يشهد القطاع العقاري في سلطنة عمان نموًا كبيرًا. وشهد حجم التداول في عام 2023 زيادة ملحوظة بنسبة 6% مقارنة بالعام السابق، ومن المتوقع أن يستمر هذا الاتجاه الإيجابي. وقد ولّد البدء في مشاريع واسعة النطاق، مثل مدينة السلطان هيثم، اهتمامًا كبيرًا بين المستثمرين والمطورين العقاريين، مما أدى إلى زيادة نمو القطاع. ** مجموعة عمران: قيادة التطوير والاستثمار السياحي ** مجموعة عمران، الشركة الحكومية المتخصصة هيئة للتنمية والاستثمار السياحي، تلعب دوراً محورياً في إنشاء الوجهات السياحية وتشغيلها. ومن خلال استقطاب المطورين المشهورين وعلامات الضيافة من جميع أنحاء العالم، قامت عمران بعقد شراكات استراتيجية أسفرت عن العديد من المشاريع التحويلية. ويتصور مشروع عايدة، بالتعاون مع مجموعة دار العالمية، تنمية سياحية متعددة الاستخدامات باستثمار يبلغ حوالي 1.6 مليار دولار أمريكي. تركز مدينة يتي المستدامة، بالشراكة مع شركة دايموند ديفلوبرز، على الحياة الصديقة للبيئة من خلال 1,657 وحدة سكنية، بما في ذلك الفلل الموفرة للطاقة. ** الشراكات والتطوير الدولي ** تمتد محفظة عمران إلى ما وراء حدود عمان، مع مشاريع دولية مثل مشروع الديار مشروع رأس الحد في صور بسلطنة عمان، ومنتجع كلوب ميد في خصب بمسندم. وتعزز هذه التعاونات العروض السياحية في السلطنة وتجذب الزوار العالميين. **إحصاءات التداول العقاري: لمحة عن ديناميكيات السوق**وفقًا لإحصائيات المركز الوطني للإحصاء، بلغت القيمة الإجمالية لتداول العقارات في عمان خلال الربع الأول لعام 2024 وصلت إلى ما يقارب 587 مليون ريال عماني. وبرزت دولة الكويت كأكبر مستثمر في سوق العقارات العماني باستثمارات بلغت 26.7 مليون ريال عماني. وتليها الهند والإمارات العربية المتحدة مباشرة، مما يدل على جاذبية السلطنة للمستثمرين الدوليين. يقدم قطاع التطوير العقاري في عمان ثروة من الفرص للمستثمرين المحليين والدوليين. مع إطار حكومي داعم، وتخطيط استراتيجي، ومجموعة متنوعة من المشاريع المعروضة؛ وتستعد السلطنة لمواصلة النمو والنجاح في هذا القطاع الحيوي.
With inputs from WAM