سلطان بن أحمد القاسمي يشيد بإنجاز جامعة الشارقة في تصنيف تايمز للتعليم العالي 2026
حققت جامعة الشارقة إنجازًا هامًا بحصولها على المركز السادس والعشرين عالميًا في تصنيف تايمز للتعليم العالي للعلوم متعددة التخصصات لعام ٢٠٢٦. كما يضع هذا الإنجاز الجامعة في المركز الأول على مستوى مؤسسات الدولة والرابعة عربيًا. وأشاد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي، نائب حاكم الشارقة، بهذا التقدم، مشيرًا إلى انعكاسه على جودة التعليم في الشارقة.
أكد سموه أن هذا التصنيف يُبرز التزام الجامعة بتطوير التعليم والبحث العلمي، حيث بذلت جهودًا حثيثة لتعزيز قدراتها وتوفير الموارد اللازمة لمواصلة التميز. ويمثل هذا الإنجاز لحظة تاريخية في مسيرة التعليم العالي في دولة الإمارات، حيث تُعدّ أول جامعة إماراتية تحصل على هذا التقدير في مجال البحث العلمي متعدد التخصصات.

تصنيفات تايمز للتعليم العالي للجامعات العالمية للبحوث متعددة التخصصات هي مبادرة عالمية رائدة تُقيّم أداء الجامعات في هذا المجال. في عام ٢٠٢٦، شاركت حوالي ١٣٠٠ جامعة، استوفت ٩١١ منها معايير الانضمام. يعتمد التصنيف منهجية شاملة تُركز على ثلاثة ركائز رئيسية: المدخلات، والعمليات، والمخرجات.
تُقيّم المدخلات من خلال تمويل البحث، بينما تُقيّم العمليات البنية التحتية والمرافق. تشمل المخرجات جودة النشر وتأثير الاستشهادات في مختلف التخصصات. تعتمد المنهجية على 11 مؤشرًا مفصلاً لقياس التمويل والبنية التحتية وجودة المخرجات العلمية وتأثيرها عالميًا.
ينبع نجاح جامعة الشارقة من استراتيجيتها الأكاديمية والبحثية الطموحة، التي تهدف إلى تحويل الجامعة إلى مؤسسة رائدة عالميًا في البحث العلمي والابتكار. وقد أثمرت هذه الاستراتيجية عن العديد من الإنجازات على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية.
يتجلى التزام الجامعة بالتميز في استثمارها على مدار السنوات الأخيرة في منظومة بحثية متكاملة. ويشمل ذلك بنية تحتية متطورة واستقطاب نخبة من الباحثين من جميع أنحاء العالم. وقد أُنشئت ثلاثة معاهد بحثية متخصصة تضم 86 مجموعة بحثية، مما يعزز التعاون في مختلف المجالات العلمية.
ويسلط هذا الإنجاز الاستثنائي الضوء على دور الجامعة في معالجة التحديات العالمية المعقدة مثل تغير المناخ والأمن الغذائي والتحول الرقمي والصحة العامة من خلال البحث العلمي متعدد التخصصات.
يعكس تقدم جامعة الشارقة حرصها على أن تصبح منارةً للبحث العلمي والابتكار عالميًا. وتستمر رؤيتها الاستراتيجية في توجيهها نحو المزيد من الإنجازات النوعية على مختلف الأصعدة.
With inputs from WAM