سلطان النيادي يسلط الضوء على دور الشباب في برنامج صيف عجمان
قام معالي الدكتور سلطان بن سيف النيادي، وزير دولة لشؤون الشباب ونائب رئيس مركز الشباب العربي، مؤخراً بزيارة إلى مركز عجمان للإبداع في مشيرف. ويستضيف المركز النسخة الخامسة من البرنامج الصيفي لحكومة عجمان "صيفنا سعادة" والذي بدأ في 15 يوليو ويستمر حتى 15 أغسطس. ويتضمن هذا البرنامج مجموعة متنوعة من الأنشطة المجتمعية والثقافية والعلمية والدينية والتنموية والترفيهية.
وتلقى الدكتور سلطان النيادي خلال زيارته شرحا تفصيليا من اللجنة المنظمة عن مختلف الأنشطة التي يتضمنها البرنامج. كما اطلع على بعض الأنشطة الرياضية والثقافية المخصصة للشباب والشابات. وأشاد معاليه بالدور الكبير الذي يلعبه برنامج "صيفنا سعادة" في تعزيز السعادة المجتمعية من خلال إشراك كافة شرائح المجتمع، وخاصة الشباب.

ويهدف البرنامج الصيفي إلى تعزيز المشاركة المجتمعية في التنمية المستدامة. وهو يشجع الأسر على الاستفادة بشكل إيجابي من وقتهم ومواردهم مع إشراك مجموعات مختلفة في جهود بناء المستقبل. وأكد الدكتور سلطان النيادي أن طاقة الشباب وأفكارهم المبتكرة تلعب دوراً حاسماً في الحفاظ على الإنجازات واستدامة التنمية الوطنية.
وأعرب أحمد الرئيسي رئيس اللجنة العليا المنظمة للبرنامج الصيفي عن امتنانه لزيارة الدكتور سلطان بن سيف النيادي. وأكد أن حضور معاليه يؤكد التزامه بدعم المبادرات الموجهة للشباب والتي تساهم في تنمية المجتمع وبناء الوطن.
وقال الريسي: إن لهذه الزيارة قيمة معنوية كبيرة للشباب والشابات، نظراً لقرب معاليه من قضايا الشباب وحرصه على خدمتهم ودعم روح القيادة. وأضاف أن هذه الزيارة تحفز المنظمين على تعزيز البرامج والفعاليات بشكل أكبر لتلبية تطلعات المجتمع وخاصة الشباب.
أنشطة جذابة
ويتميز برنامج "صيفنا سعادة" بمجموعة واسعة من الأنشطة التي تهدف إلى تنمية المهارات المتنوعة لدى المشاركين. وتهدف هذه الأنشطة إلى الاستثمار في طاقات الشباب بشكل فعال، والمساهمة في التنمية المستدامة في مجالات متعددة.
وتركز المبادرة أيضًا على تمكين الأسر من إدارة الموارد بكفاءة والاستفادة من وقتهم بشكل مثمر. ومن خلال إشراك فئات المجتمع المختلفة في هذه الأنشطة، يهدف البرنامج إلى بناء مستقبل أفضل بشكل جماعي.
وأشار الدكتور سلطان النيادي إلى أن الاستثمار في قدرات الشباب يعد أولوية وطنية. ويعتقد أن مساهماتهم ضرورية للحفاظ على التقدم وتعزيز النمو المستمر داخل البلاد.
المشاركة المجتمعية
لا يهدف البرنامج الصيفي إلى تعزيز المهارات الفردية فحسب، بل يسعى أيضًا إلى تعزيز الشعور بالانتماء للمجتمع بين المشاركين. ومن خلال إشراك مجموعات مختلفة في أنشطة هادفة، فإنه يعزز الجهود الجماعية لتحقيق التنمية المستدامة.
ويضمن هذا النهج استفادة جميع شرائح المجتمع من هذه المبادرات، وبالتالي تعزيز السعادة الشاملة وجودة الحياة داخل المجتمع.
وتعتبر زيارة الدكتور سلطان بن سيف النيادي بمثابة مصدر إلهام لكل من المنظمين والمشاركين على حد سواء. ويسلط الضوء على أهمية مشاركة الشباب في جهود التنمية الوطنية ويؤكد التزام دولة الإمارات العربية المتحدة برعاية قادة المستقبل.
With inputs from WAM