تكريم سلطان الجابر بجائزة القيادة لريادة الطاقة المستدامة
وفي أسبوع "سيرا للطاقة" الأخير، تم تكريم معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة في دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين لمؤتمر الأطراف (COP28)، بحصوله على "جائزة القيادة من أسبوع سيرا للطاقة لحشد الإجماع العالمي". حول بناء مستقبل الطاقة المستدامة." وتأتي هذه الجائزة تقديراً لدوره الفعال في "اتفاقية الإمارات العربية المتحدة"، والتي تمثل خطوة مهمة نحو مستقبل الطاقة المستدامة.
وبتوجيهات من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، تركز رؤية الدكتور الجابر لرئاسة مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) على تعزيز الجهود العالمية للحد من الانبعاثات. وتهدف هذه المبادرة إلى تعزيز العمل المناخي الفعال الذي لا يضمن أمن الطاقة فحسب، بل يعزز أيضًا التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في جميع أنحاء العالم.

لقد كان "اتفاق الإمارات العربية المتحدة"، الذي قام الدكتور الجابر بتيسيره، بمثابة إنجاز محوري في المشاركة السياسية المتعددة الأطراف. وقد وضعت خريطة طريق شاملة للحد من الانحباس الحراري العالمي بما لا يتجاوز 1.5 درجة مئوية من خلال الانتقال إلى نظام طاقة خال من الوقود الأحفوري بلا هوادة، وزيادة القدرة العالمية على إنتاج الطاقة المتجددة إلى ثلاثة أمثالها، ومضاعفة كفاءة استخدام الطاقة بحلول عام 2030.
على الرغم من مواجهة التوترات العالمية، نجح "اتفاق الإمارات العربية المتحدة" في توحيد البلدان نحو تحقيق تقدم كبير في العمل المناخي. وقد أثبتت هذه الوحدة فعالية إعطاء الأولوية للمصالح المشتركة على المصالح الفردية، وبالتالي تسهيل حدوث تحول كبير في قطاع الطاقة.
لقد كانت الشمولية عاملاً رئيسياً في نجاح مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28) تحت قيادة الدكتور الجابر. وقد ضمنت الرئاسة المشاركة الفعالة لجميع الأطراف وأصحاب المصلحة في مفاوضات المناخ، وسلطت الضوء على مساهمات مختلف القطاعات، بما في ذلك صناعة النفط والغاز.
وشدد الدكتور الجابر على الدور الأساسي لقطاع النفط والغاز في معالجة تغير المناخ. ودعا إلى تعزيز الجهود واتخاذ الإجراءات العاجلة للحد من انبعاثات الكربون في هذا القطاع.
تم إطلاق "ميثاق COP28 للحد من انبعاثات قطاع النفط والغاز" خلال COP28، حيث وقعت عليه 52 شركة تمثل 40٪ من إنتاج النفط العالمي. ويهدف هذا الميثاق إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050 أو قبل ذلك، والقضاء على انبعاثات غاز الميثان، ووقف حرق الغاز بحلول عام 2030، وتبني أفضل الممارسات للحد من الانبعاثات.
وشدد الدكتور الجابر على ضرورة التعاون والتمويل لتحقيق أهداف المناخ والتنمية العالمية. وشدد على أهمية المساهمات الطموحة المحددة وطنيا، والسياسات الذكية لأسواق التكنولوجيا النظيفة، والتمويل الكافي لدعم هذه المبادرات.
ويُنظر إلى التقدم التكنولوجي، بما في ذلك الذكاء الاصطناعي والحلول الرقمية، على أنه محركات رئيسية لتحسين كفاءة استخدام الطاقة. ويدعو الدكتور الجابر إلى الاستفادة من هذه التقنيات لتحقيق خطوات كبيرة في مجال كفاءة استخدام الطاقة.
ويتطلب تعقيد تحول الطاقة اتباع نهج متوازن يأخذ في الاعتبار أمن الطاقة واستدامتها. ويرى الدكتور الجابر أن العمل المناخي يمثل فرصة للنمو الاقتصادي والاجتماعي المستدام، ويدعو إلى تبني عقلية إيجابية تجاه هذه التحديات.
يعكس الاعتراف بقيادة الدكتور سلطان أحمد الجابر تفانيه في تعزيز العمل المناخي العالمي. ويجسد "اتفاق الإمارات" قدرته على توحيد الأمم لتحقيق هدف مشترك، ووضع أساس قوي للجهود المستقبلية تحت قيادته بينما تواصل رئاسة مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين مهمتها نحو مستقبل الطاقة المستدامة للجميع.
With inputs from WAM