التوأم السيامي العراقي يزدهران بعد أشهر من انفصالهما التاريخي
شهدت الرياض 21 شعبان 1445هـ الموافق 2 مارس 2024م متابعة طبية كبيرة من معالي الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة مستشار الديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية يساعد. وقام الدكتور الربيعة، الذي يرأس الفريق الطبي والجراحي لعمليات فصل التوائم السيامية، بزيارة لافتة إلى مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال بمدينة الملك عبدالعزيز الطبية بوزارة الحرس الوطني.
واطلع الدكتور الربيعة خلال زيارته على التوأم السيامي العراقي عمر وعلي، والتأكد من بقاء حالتهما الصحية مستقرة بعد أشهر من عملية فصلهما الناجحة. كان التوأم ملتصقين سابقًا في أسفل الصدر والبطن، ويتشاركان في الأعضاء الحيوية مثل الكبد والقنوات الصفراوية والأمعاء. وتم فصلهم عبر عملية جراحية معقدة استغرقت 11 ساعة شملت ست مراحل وشارك فيها 27 استشارياً وأخصائياً وتمريضياً وفنياً في 19 جمادى الآخرة 1444هـ (12 يناير 2023م).

ولم تكن العملية الناجحة بمثابة إنجاز كبير للفريق الطبي فحسب، بل سلطت الضوء أيضًا على القدرات المتقدمة للمملكة العربية السعودية في مجال العلوم الطبية. وأعرب الدكتور الربيعة عن امتنانه لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين على دعمهم ورعايتهم الدائمة لبرنامج فصل التوائم السياميين. وقد حصل هذا البرنامج على اعتراف دولي لمساهماته في العلوم الطبية والمساعدات الإنسانية.
إن تفاني المملكة العربية السعودية في مثل هذه الإجراءات الطبية المعقدة يؤكد التزامها بتعزيز معايير الرعاية الصحية على مستوى العالم. ويوضح الدعم المقدم من أعلى المستويات الحكومية دور الدولة في تعزيز الصحة والرفاهية ليس فقط داخل حدودها ولكن أيضًا على المستوى الدولي.
With inputs from SPA