طلاب يقدمون أبحاثًا مبتكرة حول تغير المناخ في المنتدى العالمي لتعزيز هطول الأمطار
استعرضت مجموعة من الطلبة مشاريعهم في المنتدى العالمي السابع للاستمطار، حيث شارك الطالب أحمد المندوس من بوليتكنك أبوظبي بأفكاره حول مشروعه حول تغيرات درجة حرارة سطح البحر وتأثيراتها على دولة الإمارات العربية المتحدة. وحصل المشروع الذي استغرق إنجازه أربعة أشهر على المركز الثالث على مستوى الجامعة، بدعم من المركز الوطني للأرصاد الجوية، وركز على ثلاث مناطق: الخليج وبحر عمان والمحيط الهندي.
وأوضح المندوس أن المشروع سلط الضوء على العديد من الدراسات في هذا المجال، حيث قام بدراسة التغيرات التي حدثت على مدى 80 عاماً والتي أدت إلى زيادة معدلات هطول الأمطار والفيضانات، وكان الهدف من البحث تقديم فهم شامل لهذه التحولات المناخية، وقد عُزي نجاح المشروع إلى التحليل والعرض التفصيلي الذي قدمه.

وتحدثت هند المرزوقي، وهي أيضًا من بوليتكنك أبوظبي ومتخصصة في علم الأرصاد الجوية، عن منهجهم البحثي. فقد جمع الفريق بيانات من عام 1940 إلى عام 2024 من مصادر موثوقة. وأظهر تحليلهم ارتفاعًا تدريجيًا في درجات الحرارة بمرور الوقت. وقد أثر هذا التغيير بشكل كبير على رياح الرياح الموسمية بسبب تأثير بحر العرب.
وقد قدم المشروع شرحًا معمقًا للتغيرات في درجات الحرارة على مدى العقود الأخيرة. وساعد هذا التحليل في فهم كيفية تأثير هذه التغيرات على أنماط الطقس في المنطقة. وأكد المرزوقي على أهمية استخدام البيانات التاريخية للتنبؤات المناخية الدقيقة.
شاركت مريم الظاهري من جامعة خليفة للتكنولوجيا في مشروع آخر يركز على أدوات التنبؤ بالطقس. سافر فريقها إلى مناطق نائية في الولايات المتحدة لتتبع توقعات الطقس باستخدام أدوات تحليل البيانات المختلفة. قاموا بوضع معدات المراقبة في مواقع لم يتم رصدها من قبل.
وأشار الظاهري إلى أن هدفهم هو دراسة الأمطار الغزيرة التي شهدتها الإمارات خلال الصيف الماضي، وتحديداً في أبريل 2024، ومن خلال ربط هذه الأمطار بأدوات ومحطات الرصد الأرضية، كانوا يهدفون إلى فهم ما إذا كانت ناجمة عن برنامج استمطار الإمارات أم عن تغير المناخ.
وقد استكشف الفريق كيفية الاستفادة من المياه المتراكمة في عمليات مختلفة. وأشارت النتائج التي توصلوا إليها إلى وجود صلات محتملة بين الأحداث المناخية المحلية والاتجاهات المناخية الأوسع نطاقًا.
وقد أبرزت مشاريع الطلاب في المنتدى التقدم الكبير الذي أحرزوه في فهم ديناميكيات المناخ الإقليمي. ومن خلال تحليل البيانات التاريخية واستخدام أدوات مبتكرة، ساهموا بأفكار قيمة حول أنماط الطقس التي تؤثر على دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.
With inputs from WAM