المجلس الوطني الاتحادي الإماراتي والبرلمان الياباني يناقشان تعزيز التعاون الثنائي والتبادل البرلماني
التقى سعادة الدكتور علي راشد النعيمي في 23 ديسمبر/كانون الأول بسعادة السفير كييتشي إيواموتو في أبوظبي، حيث أكد الجانبان على عمق العلاقات الإماراتية اليابانية. وأبرزت المباحثات كيف أن المصالح المشتركة والاحترام المتبادل يدعمان هذه الشراكة، وشددت على الهدف المشترك المتمثل في توسيع التعاون في المجالات الاستراتيجية الرئيسية.
شهد الاجتماع حضور سعادة سارة محمد فلكناز، عضو المجلس الوطني الاتحادي، مما يؤكد البعد البرلماني للعلاقات الإماراتية اليابانية. واستعرض المشاركون التنسيق القائم بين البلدين، وأكدوا التزامهما المشترك بتعزيز السلام والاستقرار والحوار البنّاء على المستويين الإقليمي والدولي.

برزت التكنولوجيا والابتكار والاقتصاد والطاقة والفضاء بقوة على جدول الأعمال، مما يعكس الأولويات الحالية في العلاقات الإماراتية اليابانية. وبحث الوفدان سبل تعزيز التعاون في القطاعات المتقدمة، مع التركيز على المشاريع التي تدعم النمو المستدام، وأمن الطاقة على المدى الطويل، وتبادل المعرفة بما يعود بالنفع على المجتمعات في كلا البلدين.
كان اتفاق الشراكة الاقتصادية الشاملة محوراً رئيسياً للنقاش، حيث وصفه الجانبان بأنه بالغ الأهمية للعلاقات الإماراتية اليابانية. وقد أُشيد بجهود المسؤولين من الإمارات واليابان لإبرام الاتفاق، الذي يُنظر إليه كأداة رئيسية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع نطاق التجارة والاستثمار.
تناولت المحادثات أيضاً سبل دعم العلاقات الإماراتية اليابانية على نطاق أوسع من خلال الدبلوماسية البرلمانية. وبحث الدكتور علي راشد النعيمي والسفير كييتشي إيواموتو آليات تعزيز التعاون بين المجلس الوطني الاتحادي والبرلمان الياباني، لا سيما من خلال المشاركة المشتركة في المنتديات البرلمانية الإقليمية والدولية لتعزيز التنسيق.
أكد الطرفان على أن المشاركة البرلمانية باتت تلعب دوراً متزايداً في دعم العلاقات على مستوى الحكومات وتشجيع الروابط الوثيقة بين الشعوب. واتفقا على أن العمل البرلماني المنسق يمكن أن يساعد في معالجة التحديات المشتركة، وتعزيز التفاهم المتبادل، وتوفير قنوات إضافية للحوار حول الأمن والتنمية والأولويات الإنسانية.
أُعيد التأكيد على المبادئ المشتركة التي تقوم عليها العلاقات بين الإمارات واليابان، بما في ذلك دعم السلام والتنمية والازدهار، إلى جانب تعزيز التسامح والتعايش والحوار واحترام الآخر. وأكد الجانبان على أهمية هذه القيم لتحقيق التنمية المستدامة، وتوسيع نطاق التعاون الدولي، ومكافحة الفكر المتطرف، واحتواء النزاعات، وضمان حماية المدنيين ووصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن في الشرق الأوسط وآسيا.
With inputs from WAM