الشراكات الاستراتيجية ضرورية لتحقيق التنمية المستدامة في قطاع المياه، يقول الدكتور عبد العزيز الشيباني
أكد وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للمياه الدكتور عبد العزيز الشيباني على الدور المحوري للشراكات الاستراتيجية في تحقيق التنمية المستدامة، مشيراً إلى أن قطاع المياه في المملكة العربية السعودية يشهد تغيرات كبيرة من خلال التعاون بين مختلف الجهات لتعزيز الكفاءة والاستدامة، جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "قوة الشراكات: إطلاق العنان للإمكانات من أجل التنمية المستدامة" في مؤتمر WEX العالمي بإسبانيا.
وأكد أن رؤية المملكة العربية السعودية 2030 تؤكد على أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص لدفع عجلة التنمية، مشيراً إلى أن إنشاء المركز السعودي للشراكات الاستراتيجية الدولية في عام 2017 يهدف إلى تنسيق الجهود الوطنية وتعزيز الشراكات الفعالة. وذكر الدكتور الشيباني أن قطاع المياه تبنى "الشراكة القائمة على السياسات" وأطلق الاستراتيجية الوطنية للمياه في عام 2016 بمشاركة الجهات الحكومية والخبراء والجامعات.

وعلى الصعيد الدولي، أكد الدكتور الشيباني التزام المملكة العربية السعودية بتوفير منصات للتعاون العالمي بشأن قضايا المياه، موضحاً أن ندرة المياه أو تلوثها يمكن أن يكون لها آثار اقتصادية عالمية، وقد قادت المملكة مبادرات لتعزيز التعاون الدولي، مع التركيز على التمويل المبتكر والاستثمار المستدام في البنية التحتية للمياه.
كما سلط الدكتور الشيباني الضوء على الفرص المستقبلية في قطاع المياه، مؤكداً على ضرورة اغتنام الفرص المربحة لجميع الأطراف المعنية. ودعا إلى تطوير نماذج اقتصادية جديدة تدعم الشراكات بين القطاعات المختلفة. وتجسد مبادرة "سقيا" التي أطلقتها وزارة البيئة والمياه والزراعة نهجاً مستداماً لتوفير المياه من خلال التعاون مع القطاع غير الربحي.
ويلعب الصندوق السعودي للتنمية دوراً كبيراً في دعم مشاريع التنمية العالمية، حيث ساهم بنحو 6 مليارات دولار في تعزيز البنية التحتية وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف الدول. وأشار الدكتور الشيباني إلى أن الشراكات الناجحة تتطلب أهدافاً واضحة ومخرجات محددة وجدولاً زمنياً للاستفادة من الفرص المتاحة بشكل فعال.
واختتم كلمته بالتأكيد على أن تحقيق التنمية المستدامة يتطلب شراكات ذات أهداف واضحة ونتائج محددة ولغة مشتركة بين مختلف القطاعات لضمان تأثير ملموس ودائم.
With inputs from SPA