ستراتا للتصنيع تحصل على شهادة الجاهزية المستقبلية للابتكارات في قطاع الطيران
حصلت شركة ستراتا للتصنيع على جائزة الجاهزية للمستقبل في قطاع صناعة الطيران. تُسلّط هذه الجائزة، التي يمنحها مكتب التطوير الحكومي والمستقبل التابع لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، الضوء على الجهات المتميزة في مشاريع تعزز جاهزية دولة الإمارات للمستقبل. وقد رسّخت إنجازات ستراتا في إنتاج مكونات الطائرات من المواد المركبة مكانتها كمركز عالمي في سلاسل التوريد الدولية، مما عزز مكانة دولة الإمارات في قطاع صناعة الطيران.
أنتجت الشركة أكثر من 100,000 قطعة من مكونات الطائرات لكبرى شركات الطيران حول العالم. ويُعد هذا الجهد جزءًا من مساهمة دولة الإمارات في تصنيع أجزاء طائرات الجيل القادم باستخدام مواد متطورة. وقد زارت معالي عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة الدولة للتطوير الحكومي والمستقبل، مقر شركة ستراتا في العين لتقديم هذه العلامة التجارية والتعرف على قدراتها.

اكتسبت ستراتا ثقة عالمية بفضل إنتاجها مكونات طائرات عالية الجودة تلبي أعلى المعايير. وتميزت مسيرة الشركة على مدى 15 عامًا بمبادرات تطويرية ركزت على الموارد البشرية والقدرات التصنيعية، مما رسّخ مكانة ستراتا كعلامة تجارية وطنية مرموقة ولاعب عالمي تنافسي في مجال التصنيع المتقدم.
في اتفاقية رائدة مع إيرباص خلال معرض دبي للطيران 2025، ستُصنّع ستراتا أجنحة طائرات إيرباص A320. يُمثّل هذا العقد إنجازًا هامًا لستراتا، إذ ستُلبّي نصف الطلب المُستقبلي لشركة إيرباص، والذي سيتجاوز 7000 طائرة. وتُدمج الشركة تقنيات إنترنت الأشياء الصناعية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والحوسبة السحابية في عملياتها.
تستثمر ستراتا بكثافة في البحث والتطوير لتوظيف تقنيات التصنيع الذكية. وتشمل هذه التقنيات روبوتات طُوّرت بالتعاون مع بوينغ وإيرباص وجامعة خليفة لتجميع مكونات الطائرات آليًا. ومن المتوقع أن تُخفّض هذه الابتكارات تكاليف سلسلة التوريد بنسبة تصل إلى 20% بحلول عام 2030.
تمكين المواهب الوطنية
تضمّ ستراتا 67% من الكفاءات الوطنية، وتشكّل النساء الإماراتيات أكثر من 87% منها. وهذا يعكس التزام الشركة بتمكين المرأة في قطاعات التصنيع المتقدمة. على الصعيد العالمي، تُشكّل النساء 25% فقط من القوى العاملة في قطاع صناعة الطيران، بينما تتجاوز نسبتهن 50% في ستراتا.
تتعاون الشركة مع مؤسسات أكاديمية وطنية وشركاء عالميين لتعزيز المهارات من خلال برنامجها لتصنيع هياكل الطائرات. وقد تم تدريب أكثر من 700 موهبة وطنية في 17 دفعة لقيادة عمليات الإنتاج في مراحل مختلفة.
رؤية جاهزة للمستقبل
أكدت سارة عبد الله المعمري، الرئيس التنفيذي بالإنابة لشركة ستراتا للتصنيع، أن حصولها على علامة الجاهزية للمستقبل يؤكد التزامها بالابتكار والتصنيع المتقدم. وقال إسماعيل علي عبد الله، المدير العام لشركة ستراتا للتصنيع: "تتشرف ستراتا اليوم بحصولها على هذه الجائزة المرموقة".
تهدف الشركة إلى تقليل الاعتماد على الموردين العالميين مع تعزيز التنوع اللوجستي. ومن خلال تطوير خطوط إنتاج مواد مركبة خفيفة الوزن، تتوقع ستراتا أن تُشكل ألياف الكربون 65% من الطائرات الجديدة بحلول عام 2035. وقد يُسهم هذا التحول في توفير الوقود بنسبة تصل إلى 20%، مما يُقلل بشكل كبير من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون.
بدأت ستراتا عملياتها عام ٢٠١٠ بخط إنتاج واحد لأسطح أجنحة الطائرات الخارجية. واليوم، تُشغّل الشركة أكثر من ٣٠ خط إنتاج لإنتاج مكونات أساسية وثانوية لكبرى الشركات المصنعة مثل بوينغ وإيرباص. وتُصنّع دولة الإمارات العربية المتحدة الآن أجزاءً تُستخدم في ثلث الطائرات المُحلّقة عالميًا.
تُمنح علامة الجاهزية للمستقبل للجهات التي تُنفّذ مشاريع عالية الجودة تُؤثّر إيجابًا على المجتمع. وتُركّز على قطاعات ذات أولوية، مثل التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة، في إطار الثورة الصناعية الرابعة.
With inputs from WAM