مجموعة stc ونوكيا تعقدان شراكة لتعزيز تطوير تقنيات الجيل السادس في المملكة العربية السعودية
أبرمت مجموعة stc شراكة مع شركة نوكيا بهدف تعزيز تطوير تقنية الجيل السادس، تحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. ويهدف هذا التعاون إلى تعزيز الشبكات اللاسلكية بالإنترنت عالي السرعة وخدمات الاتصالات المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وستستفيد الشراكة من خبرة نوكيا في تطوير معايير عالمية لأنظمة الاتصالات المستقبلية.
ومن المقرر أن يستكشف هذا التعاون نطاقات وترددات جديدة، مما يعزز كفاءة الاتصالات بين الأجهزة بما يتماشى مع لوائح الاتحاد الدولي للاتصالات. كما يركز على تحسين أداء الشبكة وقابليتها للتوسع والاستدامة، مما يمهد الطريق لنماذج أعمال مبتكرة تلبي متطلبات المستقبل.

وقال المهندس عبد الرحمن المفدى وكيل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات للاتصالات والبنية التحتية: "تمثل هذه الشراكة علامة فارقة في رحلة المملكة نحو الريادة التكنولوجية، حيث يساهم تطوير تقنية الجيل السادس في التحول الذي يتجاوز قطاع الاتصالات ليشمل تعزيز الاقتصاد الرقمي وتمكين مختلف القطاعات وضمان مستقبل مستدام للمملكة".
وأكد الرئيس التنفيذي لوحدة التقنية بمجموعة stc المهندس هيثم الفرج: "تعكس هذه الشراكة التزام مجموعة stc بالريادة والابتكار التكنولوجي في المنطقة. ومن خلال التعاون مع نوكيا، وتحت رعاية وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، نواصل العمل للمساهمة في صياغة مستقبل قطاع الاتصالات، ووضع معايير عالمية لشبكات الجيل السادس، وتعزيز مكانة المملكة كمركز رقمي عالمي رائد".
وأكد ميكو لافانتي من نوكيا: "إن شراكتنا مع شركة الاتصالات السعودية تشكل معلماً مهماً نحو تطوير شبكات الجيل السادس، حيث نستفيد من خبرة نوكيا في بناء شبكات تعمل بالذكاء الاصطناعي والتي من شأنها دفع عجلة التحول الرقمي ودعم المعايير العالمية وتلبية الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات في الشرق الأوسط وأفريقيا".
تتماشى هذه المبادرة مع رؤية السعودية 2030 من خلال دمج الاستدامة مع الابتكار في شبكات الجيل السادس، وتهدف إلى توفير حلول موفرة للطاقة تقلل من الانبعاثات الكربونية مع بناء مستقبل أكثر ذكاءً.
وتهدف الشراكة بين stc ونوكيا إلى تلبية الطلب المتزايد على خدمات الاتصالات في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، كما تهدف إلى تعزيز التقدم التكنولوجي وفتح فرص جديدة للنمو الاقتصادي في هذه المناطق.
من خلال التركيز على الشبكات المدعومة بالذكاء الاصطناعي وتقنيات الطيف المتقدمة وأنظمة الحوسبة السحابية، يهدف هذا التعاون إلى إنشاء بنية تحتية قابلة للتطوير وأكثر كفاءة من الشبكات الحالية. وتعتبر هذه الابتكارات ضرورية لتلبية احتياجات الاتصالات الإقليمية.
ويمثل هذا التحالف الاستراتيجي خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 من خلال الجمع بين الاستدامة والتكنولوجيا المتطورة في شبكات الجيل السادس، كما يعزز مكانة المملكة العربية السعودية كقائدة في الابتكار الرقمي على مستوى العالم.
With inputs from SPA