جامعة ستانفورد تشيد بالمدرسة الرقمية في الإمارات لتعزيز المساواة في التعليم على مستوى العالم
سلطت مجلة ستانفورد للابتكار الاجتماعي، إحدى المجلات المرموقة الصادرة عن جامعة ستانفورد في الولايات المتحدة، الضوء مؤخراً على مبادرة "المدرسة الرقمية"، المشروع الرؤيوي الذي يقوده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي دبي. ويضع هذا التكريم دولة الإمارات في طليعة الجهود العالمية لتوظيف الحلول المبتكرة للتغلب على التحديات في قطاعات التعليم والصحة والحياة والبيئة. وقد تم الاحتفال بالمدرسة الرقمية لدورها الاستثنائي في الاستفادة من التكنولوجيا لتقديم تجارب تعليمية رقمية متقدمة، وخاصة للطلاب في المناطق المحرومة في جميع أنحاء العالم.
وأعرب الدكتور وليد العلي أمين عام المدرسة الرقمية عن اعتزازه باختيار مجلة ستانفورد للابتكار الاجتماعي للمبادرة كمبادرة عالمية رائدة في مجال التعليم. ولا يؤكد هذا الاعتراف على التأثير الكبير للمبادرة فحسب، بل يؤكد أيضًا على مساهمتها في توفير الوصول العادل إلى التعليم على مستوى العالم. إن نشر قصة نجاح المدرسة الرقمية بخمس لغات عالمية - العربية والصينية والإسبانية والبرتغالية والإنجليزية - يزيد من انتشارها وتأثيرها عبر مناطق مختلفة من العالم.

تقف المدرسة الرقمية كنموذج رائد للتعليم الرقمي، بهدف سد الفجوات الجغرافية وقيود الموارد التي تعيق الوصول إلى التعليم الجيد. تم إطلاقها في نوفمبر 2020 تحت مظلة مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، وهي تمثل أول مدرسة رقمية متكاملة من نوعها. ومع التركيز على تمكين الطلاب من خلال خيارات التعلم الرقمي، تقدم المبادرة بديلاً نوعياً للتعلم المدمج والتعلم عن بعد.
توسيع نطاق الوصول والتأثير
وحتى الآن، وصلت المدرسة الرقمية إلى أكثر من 160 ألف طالب في أكثر من 13 دولة، مما يدل على تأثيرها الواسع. علاوة على ذلك، نجحت في تدريب أكثر من 2500 معلم رقمي لتقديم المحتوى التعليمي بشكل فعال بلغات متعددة بما في ذلك العربية والإنجليزية والفرنسية والإسبانية. ويضمن هذا النطاق اللغوي الواسع قدرة المبادرة على تلبية احتياجات مجموعات متنوعة من الطلاب، مما يعزز مهمتها المتمثلة في جعل التعليم الجيد في متناول الجميع.
ويسلط اعتراف مجلة الابتكار الاجتماعي بجامعة ستانفورد الضوء على ريادة دولة الإمارات العربية المتحدة في تقديم حلول تعليمية مبتكرة على نطاق عالمي. تجسد المدرسة الرقمية كيفية تسخير التكنولوجيا لخلق فرص ذات معنى للتعلم والتطوير في المناطق الأقل حظًا في العالم. ومع استمرارها في النمو والوصول إلى المزيد من الطلاب والمعلمين، يظل دورها في تشكيل مستقبل التعلم الرقمي محوريًا.
With inputs from WAM