محافظ حفر الباطن يطلق مبادرة نشر الأثر ومشروع الأحزمة الخضراء للاستدامة البيئية
دعم صاحب السمو الأمير عبد الرحمن بن عبد الله بن فيصل، محافظ حفر الباطن، مؤخراً مبادرة "نشر أثر"، التي أطلقها المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، بهدف تعزيز مشاركة المجتمع في الحفاظ على الغطاء النباتي، ورفع مستوى الوعي بالاستدامة وحماية البيئة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الدكتور خالد العبدالقادر أن هذا الجهد الوطني يهدف إلى نثر 60 مليون بذرة وتنظيف المسطحات المائية في محافظة حفر الباطن، وذلك ضمن جهود الموسم الوطني للتشجير 2024 لتوسيع المساحات الخضراء، كما تسعى المبادرة إلى تقليل المخلفات الناتجة عن الأنشطة البشرية في المناطق الطبيعية، والحفاظ على الأنواع النباتية والحيوانية وحمايتها من التهديدات الناجمة عن التصرفات غير المسؤولة.

تم إطلاق مشروع الحزام الأخضر في حفر الباطن كجزء من برنامج "الأحزمة الخضراء" ضمن المبادرة الخضراء السعودية، ويهدف إلى تحسين البيئة والحد من آثار التصحر والعواصف الرملية في المحافظة، ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز الاستدامة البيئية مع مواكبة الجهود العالمية للتخفيف من آثار تغير المناخ.
يتضمن الحزام الأخضر زراعة الأشجار حول المناطق الحضرية لتقليل تأثير الرياح الشمالية والشمالية الشرقية. ويساعد هذا في الحد من موجات الغبار والعواصف الرملية التي تؤثر على السكان والبنية التحتية. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يخفض درجات الحرارة المحيطة ويزيد من الرطوبة النسبية، مما يخلق بيئة أكثر اعتدالاً لكل من السكان والزراعة.
وأكد الدكتور خالد العبد القادر أن مبادرة "نشر الأثر" تمثل خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتهدف إلى استعادة التوازن البيئي وتعزيز التنوع النباتي وتعزيز قيم المسؤولية البيئية بين جميع الأفراد.
وتتماشى المبادرة مع رؤية المملكة في الحفاظ على الطبيعة من خلال تشجيع المجتمع على حماية الموارد الطبيعية والحد من الآثار البيئية، كما تدعم جهود مكافحة التصحر من خلال حث الناس على الاستخدام المسؤول للموارد الطبيعية.
ويختص المركز بتنمية وحماية ومراقبة وإعادة تأهيل المواقع النباتية المتدهورة في مختلف أنحاء المملكة، ويعمل على رصد التعديات ومكافحة القطع الجائر للأشجار، والإشراف على المراعي والغابات والمتنزهات الوطنية. وتساهم هذه الجهود بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة المنصوص عليها في المبادرة الخضراء السعودية.
من خلال الاستفادة من مياه الفيضانات والمياه المعالجة للري، يمكن تحويل الأراضي القاحلة إلى مساحات خضراء. ولا يعمل هذا النهج على تحسين البيئات المحلية فحسب، بل يدعم الزراعة أيضًا من خلال توفير ظروف أكثر ملاءمة للنمو.
With inputs from SPA