اختتام تمرين رماح النصر 2025 بافتتاح توسعة مركز الحرب الجوية من قبل القائد
شهد صاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية، ختام فعاليات تمرين "رماح النصر 2025" الذي أقيم في مركز الحرب الجوية، وشاركت فيه مختلف أفرع القوات المسلحة، بما في ذلك وزارة الحرس الوطني، ورئاسة أمن الدولة، والهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالإضافة إلى مشاركة قوات من 15 دولة حليفة لتعزيز التكامل والتنسيق.
وقد استعرض التمرين تكتيكات جوية متقدمة وتنسيقاً ممتازاً بين القوات المشاركة، مما أظهر مستوى عالياً من الجاهزية في التخطيط والتنفيذ. وشكل الحدث تحولاً كبيراً في العمليات الجوية والبحرية المشتركة بين كافة الأفرع المشاركة، وأظهرت القوات المشاركة قدرات واحترافية استثنائية في التعامل مع التحديات.

وخلال الفعالية، افتتح سموه المرحلة الأولى من التوسعة لمركز الحرب الجوية، والتي تهدف إلى الارتقاء بالمركز إلى المستويات العالمية، مشيراً سموه إلى أن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود افتتح في عام 2019 هذا المركز برؤية تهدف إلى جعله أحد المراكز الرائدة على مستوى العالم.
وأشار سموه إلى أن ثماني دول شاركت بفعالية في تمرين هذا العام باستخدام أفضل التكتيكات الجوية، في حين حضرت سبع دول أخرى بصفة مراقب وتخطط للانضمام إلى تمارين مستقبلية. ويعكس العدد المتزايد من الدول المشاركة الجهود المبذولة لتعزيز القدرات الجوية من خلال التدريب الشامل.
كما أضاف التمرين بعداً جديداً إلى التدريب العسكري، وهو الحرب السيبرانية، وأكد سموه أن تطوير هذا الجانب أمر بالغ الأهمية للاستعداد للمستقبل، وأشاد بالدعم المستمر من القيادة لتحقيق أعلى مستويات القدرة القتالية والاستعداد.
وأضاف سموه: "تشرفت القوات الجوية في عام 2019 بافتتاح مركز الحرب الجوية من قبل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ووجه سموه خلال ذلك الافتتاح بأن يصل المركز إلى مصاف المراكز المتقدمة على مستوى العالم".
ويتجلى الالتزام بتطوير القدرات الجوية من خلال هذه التدريبات والتوسعات. وتهدف القوات الجوية الملكية السعودية إلى الحفاظ على معايير عالية من خلال دمج التكتيكات والتقنيات الحديثة في برامجها التدريبية.
وتؤكد هذه المبادرة حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز قوتها العسكرية من خلال التعاون مع الشركاء الدوليين. ومن خلال تعزيز مثل هذه التحالفات، فإنها تهدف إلى ضمان الاستقرار والأمن الإقليميين.
With inputs from SPA