جامعة السوربون أبوظبي تستضيف ندوة دولية حول الإدارة المستدامة للمحيطات والتنوع البيولوجي البحري
استضافت جامعة السوربون أبوظبي مؤخرًا ندوة عالمية بالشراكة مع مركز آسيا والمحيط الهادئ للقانون البيئي في جامعة سنغافورة الوطنية. ركّزت الفعالية، التي حملت عنوان "مستقبل المحيطات"، على تسريع وتيرة إزالة الكربون، وتشجيع الابتكار في مجال الشحن، وحماية التنوع البيولوجي البحري من خلال الأطر القانونية والسياسات والذكاء الاصطناعي.
تُعدّ هذه الندوة جزءًا من التزام جامعة السوربون أبوظبي بتطوير أبحاث علوم البحار من خلال معهد المحيطات التابع لها، والذي افتُتح خلال مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين. وقد جمعت الندوة خبراء دوليين لاستكشاف كيف يُمكن للسياسات والقوانين والابتكارات ضمان مستقبل مستدام للمحيطات حول العالم.

شملت المناقشات الرئيسية في الندوة الاستراتيجية المُنقحة للمنظمة البحرية الدولية لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. كما نُوقشت التدابير القانونية والسياسية لمعالجة الآثار البيئية للنقل البحري. بالإضافة إلى ذلك، سُلِّط الضوء على دور التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات، في الحفاظ على التنوع البيولوجي البحري.
أكدت البروفيسورة ناتالي مارسال-براز، مديرة جامعة السوربون أبوظبي، أن الندوة تنسجم مع مبادرة عام المحيط. وقالت: "تُجسّد الجامعة التزامها بتسخير المعرفة والسياسات والابتكار لمواجهة التحديات المُلحّة".
أشارت الدكتورة جولين لين من جامعة سنغافورة الوطنية إلى التعاون المستمر بين مركز آسيا والمحيط الهادئ للقانون البيئي التابع لها وجامعة السوربون أبوظبي. وقالت: "يستمر هذا التعاون في التطور والنمو عامًا بعد عام".
تُبرز هذه الشراكة التزامًا مشتركًا بالحفاظ على بيئة بحرية مستدامة. وتُبذل جهود لتحقيق منافع إقليمية تربط جنوب شرق آسيا بأوروبا والشرق الأوسط، مما يُعزز التعاون عبر المحيطات.
هدفت الندوة إلى تعزيز الحوار بين مختلف أصحاب المصلحة وتقديم توصيات عملية مبنية على رؤى علمية. يُسهم هذا النهج في تحسين أثر السياسات، ويشجع العمل الجماعي على المستويين الإقليمي والدولي.
With inputs from WAM