العمل التطوعي الاجتماعي يعزز الروح الوطنية من خلال مبادرات رفحاء غير الربحية
يُعدّ العمل التطوعي في المملكة العربية السعودية تعبيرًا بارزًا عن الكرم الوطني، إذ يعزز روح التكافل والمشاركة المجتمعية. وقد كثّفت المنظمات غير الربحية جهودها التطوعية، تماشيًا مع رؤية 2030، التي تُولي العمل التطوعي أولويةً باعتباره عنصرًا أساسيًا في التنمية المستدامة. وتُجسّد جمعية نماء التطوعية في رفحاء هذا الالتزام من خلال مبادرات مُتنوعة، منها فعالية مشي بمشاركة 30 متطوعًا، وبرنامج إفطار صائم، الذي شارك فيه أكثر من 250 متطوعًا.
ساهمت جمعية تمكين القيادة للتدريب والتأهيل لسوق العمل في إثراء المشهد التطوعي من خلال توفير 47 فرصة عمل على المنصة الوطنية. وشملت هذه المبادرات: يوم التأسيس، ومسابقة الأزياء التراثية، ورمضان العنود، والتوجيه المهني، وتكنولوجيا المستقبل، ومعاً نسير نحو صحة أفضل، وصيف العنود، ومبادرة طويق. وشارك في هذه المبادرات 92 متطوعاً، ساهموا بأكثر من 3044 ساعة.

تواصل جمعية رفحاء للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات دورها المجتمعي من خلال جهودها الإنسانية، بما في ذلك هبة المريض، وهبة المسافر، وتوزيع أكثر من 7000 مادة دعوية. بمشاركة 1105 متطوعين، قدّموا ما مجموعه 11491 ساعة تطوعية عبر 241 فرصة.
كما لعبت جمعية التنمية الاجتماعية دورًا حيويًا من خلال تنفيذ 35 فرصة تطوعية. شارك في هذه المبادرات 259 متطوعًا، وبلغ مجموع ساعات العمل فيها 3771 ساعة في مختلف المجالات التنموية والخدمية.
يعكس هذا النمو في الأنشطة التطوعية قيم الكرم المتأصلة في المواطن السعودي، ويؤكد أن التطوع ليس مجرد نشاط اجتماعي، بل رسالة وطنية وإنسانية تجسد وحدة القيادة والشعب. ويستمد هذا الحراك قوته من رؤية المملكة الطموحة للوصول إلى مليون متطوع بحلول عام ٢٠٣٠.
With inputs from SPA