برامج ومبادرات تنموية شاملة لتعزيز التنمية الاجتماعية في المملكة
وفي الرياض، واعتبارًا من 02 ذو القعدة 1445هـ، تعمل وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بنشاط على تعزيز مهمتها لتعزيز قطاع التنمية الاجتماعية. وتتوافق هذه المبادرة مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030 التي تركز على التنمية المستدامة ورفع جودة الحياة للمواطنين والمقيمين. ويجري تنفيذ سلسلة من البرامج والمبادرات لتعزيز الرفاه الاجتماعي بقيادة معالي الوزير.
وتلتزم الوزارة بتحصين البنية التحتية الاجتماعية من خلال توفير الخدمات الأساسية وتعزيز الاستدامة الاجتماعية. وتهدف إلى تطوير برامج الحماية الاجتماعية لمختلف الفئات، وتقديم الدعم للأسر والأفراد المحتاجين. بالإضافة إلى ذلك، تركز على تعزيز التضامن الاجتماعي، ودعم الأفراد ذوي الإعاقة من خلال تمكينهم، وتقديم الخدمات التأهيلية، وتسهيل اندماجهم في المجتمع. ويعزز هذا الجهد إقرار جلالة الملك لنظام يحفظ حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، ويعزز استقلالهم ووعيهم بحقوقهم.

وطوال عام 2023، تم تحقيق خطوات كبيرة في قطاع التنمية الاجتماعية كجزء من أهداف التحول الوطني. وتشمل هذه الإنجازات تحسين جودة الخدمات الاجتماعية ودعم نمو القطاع غير الربحي الذي شهد زيادة في المنظمات المشاركة في مبادرات برنامج التحول الوطني بنسبة تزيد عن 4.3%.
مبادرة تهدف إلى تطوير برامج التدريب والتأهيل المبرمة مع التشغيل للمستفيدين من نظام الخدمات الاجتماعية. وبحلول نهاية يونيو، تلقى 95324 مستفيدًا التدريب، وحصل 51659 مستفيدًا من الضمان الاجتماعي على فرص عمل.
كما قدمت الوزارة دعمها للأسر المحتاجة، بما في ذلك الأرامل والأيتام. وأطلقت مبادرة لنموذج خدمات الرعاية الاجتماعية للأيتام من ذوي الظروف الخاصة، وتوفير 55 وحدة سكنية مفروشة بالكامل للأيتام، وتوظيف 200 يتيم في مشاريع تهدف إلى تمكينهم. علاوة على ذلك، تم إدخال الإطار الوطني لسلامة الأطفال على الإنترنت لحماية الأطفال من الأذى عبر الإنترنت.
وحظي العمل التطوعي بدفعة كبيرة، حيث تجاوزت أعداد المتطوعين مستهدف 2025 لتصل إلى 834.300 متطوع عام 2023. وشرعت الوزارة في جولة شملت 13 منطقة للترويج للخدمات التي يقدمها المركز الوطني لتطوير القطاع غير الربحي.
ولعبت مبادرات التحول الوطني أيضًا دورًا حاسمًا في تمكين المرأة، حيث استفادت أكثر من 1700 امرأة من خلال برامج التدريب على القيادة والتوجيه. بالإضافة إلى ذلك، تلقى أكثر من 234 ألف مستفيد الدعم من خلال برنامج دعم النقل "الصوف" الذي يهدف إلى تخفيف تكاليف النقل للعاملات في القطاع الخاص والذكور من ذوي الإعاقة.
وتلقت الأسر المنتجة الدعم من خلال مبادرات مثل تجهيز منافذ البيع الثابتة في الدوائر الحكومية والجامعات. وجاء هذا الجهد بالتعاون بين بنك التنمية الاجتماعية والقطاع غير الربحي، حيث قدم تمويلاً يتجاوز 2 مليار لمشاريع الأسر المنتجة.
كما شدد نظام العمل والتنمية الاجتماعية على تعزيز المسؤولية الاجتماعية بين الشركات والمؤسسات. ويتضمن ذلك إطلاق استراتيجية المسؤولية الاجتماعية، وتشكيل لجنة وطنية للمسؤولية الاجتماعية، وتحديد يوم 23 مارس يوماً للمسؤولية الاجتماعية في المملكة، وإطلاق منصة وطنية للمسؤولية الاجتماعية.
وقد أدت هذه الجهود إلى قيام 64.8% من الشركات الكبرى بتقديم برامج المسؤولية الاجتماعية في العام الماضي. قدمت المنصة الوطنية للمسؤولية الاجتماعية أكثر من 169 فرصة تنموية بقيمة 102 مليون ريال، استفاد منها 31 مليون مستفيد.
With inputs from SPA