نظام النقل الذكي يُحسّن الحركة في الحرمين الشريفين باستخدام عربات كهربائية ويدوية
تعمل الهيئة العامة لرعاية الحرمين الشريفين على توسيع خدمات النقل في المسجد الحرام والمسجد النبوي من خلال شبكة منسقة من العربات الكهربائية واليدوية. ويهدف هذا النظام إلى تسهيل حركة الزوار، ولا سيما كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم أداء المناسك بهدوء وأمان.
تؤكد الهيئة أن خدمات النقل هذه جزء من برنامج أوسع يهدف إلى تحسين تجربة الحجاج والمعتمرين. ويعكس هذا النهج حرص المملكة المستمر على الحرمين الشريفين وزوارهما، ويدعم تنظيم الحشود الكبيرة خلال المواسم الدينية الرئيسية، بما فيها رمضان والحج.

قامت الهيئة بنشر حوالي 400 عربة كهربائية داخل المسجد الحرام. تعمل هذه العربات في الساحات وعلى الطرق الداخلية المخصصة، ويكثر استخدامها في الرابع عشر من رمضان 1447 هـ وفي فترات الذروة الأخرى. وتركز الخطة التشغيلية على السلامة، وتوفير مسارات حركة واضحة، وتسهيل حركة المصلين والزوار.
دعماً للتحول الرقمي، فعّلت الهيئة خدمة الحجز الإلكتروني للعربات الكهربائية عبر منصة النقل الموحدة. يمكن للزوار حجز العربات مسبقاً، واختيار الأوقات المناسبة، وتقليل الازدحام. صُمم هذا الخيار الرقمي لتنظيم الطلب، والحد من الازدحام في نقاط التوزيع، وتحسين تجربة المستخدم بشكل عام.
إلى جانب العربات الكهربائية، تنتشر أكثر من 6000 عربة يدوية في أرجاء المسجد الحرام وساحاته. توفر هذه العربات اليدوية خيارًا عمليًا لمن يرغبون في أداء شعائرهم الدينية بجهد بدني أقل. وقد وُضعت في مواقع متعددة ليسهل الوصول إليها ولتسهيل التنقل بين مختلف الأماكن.
تُقدّم الهيئة نظام العربات كمثالٍ واضح على رعايتها الإنسانية لكبار السن وذوي الإعاقة. وتشرف فرق ميدانية متخصصة على برامج التشغيل والصيانة، حيث تعمل هذه الفرق على إبقاء العربات جاهزة للخدمة، والحفاظ على مستويات أداء عالية، ودعم خطط إدارة الحشود المعتمدة التي تضمن سلامة الحجاج والزوار في جميع الأوقات، بما في ذلك الساعة 21:05 بتوقيت غرينتش.
With inputs from SPA