افتتاح جزيرة سندالة للسياحة الفاخرة على البحر الأحمر
كشفت وكالة الأنباء السعودية عن جزيرة سندالة، واحة من السياحة البحرية الفاخرة وسط مياه البحر الأحمر الفيروزية الخلابة. وباعتبارها الوجهة الافتتاحية ضمن نطاق نيوم لاستقبال الزوار، تمثل سندالة معلماً مهماً في التطور السريع وتحقيق تطلعات نيوم العالمية. وقد أعلن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس إدارة نيوم، عن تطوير هذه الجزيرة في ديسمبر 2022. ويُنظر إلى افتتاحها على أنه خطوة محورية لدعم صناعة السياحة في المملكة.
تتميز هذه الوجهة الاستثنائية، التي صممها مصمم المارينا واليخوت الشهير لوكا ديني، بمزيجها السلس من السحر الطبيعي والابتكار المعماري، مدعوماً بالتكنولوجيا المتطورة. لا تقتصر سندالة على جاذبيتها الجمالية؛ بل إنها مركز للفخامة، وتتميز بمجموعة واسعة من المطاعم والفنادق والمرافق ذات المستوى العالمي والتجارب التي لا مثيل لها. بفضل موقعها الاستراتيجي، على بعد خمسة كيلومترات فقط من ساحل نيوم في شمال غرب المملكة العربية السعودية، تعمل سندالة كبوابة إلى البحر الأحمر. يسهل هذا الموقع الرئيسي الوصول السلس لأصحاب اليخوت والسفن، مما يجعلها على بعد 17 ساعة إبحاراً فقط من وجهات البحر الأبيض المتوسط الرئيسية، وبالتالي تجذب الزوار من أوروبا والمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.

مساهمات كبيرة في خلق فرص العمل وزيادة أعداد الزوار
ومن المتوقع أن توفر جزيرة سندالة حوالي 3500 فرصة عمل، كما من المتوقع أن تستقبل حوالي 2400 زائر يومياً بحلول عام 2028. وسيعزز هذا التدفق بشكل كبير قطاعي الضيافة والسياحة المزدهرين في المملكة، بما يتماشى مع أهداف التنويع الاقتصادي المنصوص عليها في رؤية 2030. وتبلغ مساحة الجزيرة حوالي 840 ألف متر مربع ومن المقرر أن تصبح واحدة من عدة جزر تم تطويرها داخل نيوم، مما يؤكد التزام المملكة العربية السعودية بأن تصبح رائدة عالمية في مجال السياحة بهدف جذب 100 مليون سائح بحلول عام 2030.
أعرب المهندس نظمي النصر الرئيس التنفيذي لشركة نيوم عن فخره الكبير بافتتاح جزيرة سندالة، عازياً إنجازها إلى القيادة الحكيمة والدعم المستمر من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان. وقال النصر: "تعزز جزيرة سندالة جهود نيوم لدعم السياحة الفاخرة في المملكة. ونحن نحتفل بافتتاح الجزيرة، نثمن دعم صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد ورئيس مجلس إدارة نيوم، ورؤيته الطموحة وتوجيهاته المستمرة، والتي كانت وراء إنجاز هذا المشروع بما يتماشى مع رؤية المملكة 2030". وأكد النصر على أهمية جزيرة سندالة باعتبارها رائدة في إبراز مشاريع التنمية النوعية والوجهات الفريدة التي تنتظرنا في رحلة نيوم.
التنوع البيولوجي البحري المعزز والتجارب الفريدة
لا تعد جزيرة سندلة من عجائب الإبداع البشري فحسب، بل إنها أيضاً محمية للحياة البحرية، حيث تستضيف 1100 نوع من الأسماك، بما في ذلك 45 نوعاً فريداً، إلى جانب أكثر من 300 نوع من الشعاب المرجانية. يوفر هذا التنوع البيولوجي الغني فرصاً لا مثيل لها لعشاق الغوص لاستكشاف العالم النابض بالحياة تحت الماء المحيط بالجزيرة. تشمل خطة التطوير الشاملة للجزيرة 86 رصيفاً بحرياً و413 غرفة فندقية عالمية المستوى و333 شقة فندقية فاخرة تلبي مجموعة واسعة من احتياجات الزوار مع العديد من العلامات التجارية العالمية. بالإضافة إلى ذلك، من المقرر أن يثري ملعبان للغولف يمتدان على مساحة تقارب 6000 متر مربع العروض الترفيهية في الجزيرة.
وكان الالتزام بتنفيذ مثل هذا المشروع الطموح واضحاً في تعبئة ما يصل إلى 30 ألف عامل، والتعاون مع أربعة شركاء مقاولين محليين، والمشاركة مع ما يصل إلى 60 مقاولًا فرعيًا. ويؤكد هذا الجهد المتضافر قدرة نيوم على صياغة وتحقيق وجهات جديدة ومتميزة. واحتفالًا بهذا الإنجاز، رحبت سندالة بالفعل بأول مجموعة من الضيوف، ودعتهم لتجربة العروض الحصرية للجزيرة بشكل مباشر.
باختصار، يمثل افتتاح جزيرة سندالة قفزة نوعية في قطاعي السياحة والضيافة في المملكة العربية السعودية، ويعكس التقدم الديناميكي الذي تشهده مشاريع نيوم تحت القيادة الحكيمة لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. ومع استمرار نيوم في الكشف عن خططها الطموحة، تقف سندالة كدليل على إمكانات المملكة في إنشاء وجهة سياحية فاخرة تنسجم مع بيئتها الطبيعية وقيمها الثقافية، مع تعزيز النمو الاقتصادي والتنويع.