مجلس الشورى يعقد جلسته العادية السادسة لمناقشة أهم التقارير الإحصائية والتعليمية
عقد مجلس الشورى جلسته العادية السادسة للدورة التاسعة برئاسة رئيس المجلس الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، حيث بدأ المجلس باستعراض جدول أعماله واتخذ قرارات بشأن عدد من الموضوعات، وكان أبرزها التقرير السنوي للهيئة العامة للإحصاء، وحث المجلس على تحديثه بما يتماشى مع المرحلة الثانية من رؤية المملكة 2030.
وفي الشأن التعليمي، حث المجلس جامعة الطائف على الحصول على الاعتماد البرامجي لبرامجها الأكاديمية، وذلك بعد استشارة لجنة التعليم والبحث العلمي برئاسة الدكتور مصلح الحارثي. كما أوصى المجلس بزيادة تمويل الأبحاث لتعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحقيق نتائج بحثية ملحوظة.

ودعا المجلس الهيئة العامة للإحصاء إلى إعادة تقييم أهدافها الاستراتيجية ومؤشرات أدائها لضمان تلبيتها لطموحات القطاع، كما تم التأكيد على تسريع تنفيذ تعداد المنشآت لتوفير بيانات إحصائية عالية الجودة تدعم الاستراتيجيات الوطنية.
وفي مجال التجارة والاستثمار، تركزت المناقشات حول التقرير السنوي لبنك التصدير والاستيراد السعودي، حيث أكد عضو مجلس الشورى الأستاذ محمد الفرج على ضرورة تمثيل القطاع الخاص في مجلس إدارة البنك نظراً لدوره المهم كصاحب مصلحة.
تم مراجعة التقرير السنوي للمركز الوطني للتأمين الصحي، واقترح الأعضاء إعداد مسودة وثيقة تغطية الرعاية الصحية ومشاركتها للحصول على ردود الفعل قبل موافقة المجلس. طلبت لجنة الصحة المزيد من الوقت للنظر في هذه الاقتراحات بشكل أكبر.
وفي الشأن الثقافي، تناولت المناقشات تقرير مكتبة الملك فهد الوطنية، واقترح الأستاذ سعد العتيبي دمجها في الفعاليات السياحية، وأكد الأستاذ خالد السيف على مراجعة الأهداف السنوية ومعالجة التحديات التي تواجه المكتبة.
مخاوف بشأن سلامة النقل
ودعا تقرير المركز الوطني لسلامة النقل إلى تطوير أنظمة الإيرادات التي تضمن الاستدامة المالية مع تعزيز كفاءة البنية التحتية. وشدد الدكتور تركي العنزي على أهمية دراسة حوادث الدراجات النارية لتحسين استراتيجيات السلامة العامة.
ووافق المجلس أيضاً على عدد من الاتفاقيات الدولية، بما في ذلك اتفاقية بين هيئة الحكومة الرقمية في المملكة العربية السعودية ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في قطر للتعاون في مجال الحكومة الرقمية.
التعاون الدولي
كما تم الموافقة على مذكرة تفاهم بين مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية وجامعة طشقند الحكومية في أوزبكستان في مجال خدمات اللغة العربية، واتفاقية أخرى مع المجلس الأعلى للمرأة في مملكة البحرين تهدف إلى التنمية الإدارية.
وفي مناقشات تربوية، أثار التقرير السنوي لجامعة شقراء مخاوف بشأن مراجعة البرامج الأكاديمية لمنع الهدر التعليمي، وتساءل الدكتور متعب المطيري عن مدى الوضوح فيما يتعلق بالمراكز البحثية في جامعة شقراء، واقترح توسيع الشراكات مع الأكاديميات العالمية.
واختتمت الجلسة بالموافقة على مشاريع اتفاقيات في مجالات مختلفة، تعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز العلاقات الدولية في قطاعات مثل الحوكمة الرقمية والخدمات الجوية.
With inputs from SPA