مجلس الشورى يوافق على الأنظمة الأساسية لتعزيز بيئة الأعمال السعودية
في خطوة مهمة نحو تعزيز القطاع التجاري للمملكة وتعزيز قدرتها التنافسية الاقتصادية، قرر مجلس الشورى، خلال جلسته العادية الخامسة والعشرين بتاريخ 13 شوال 1445هـ (11 مايو 2023م)، برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السلمي اتخذ قرارات محورية. وشددت الجلسة على حرص المجلس على تحسين الإطار التنظيمي الذي يحكم الأنشطة التجارية وتعزيز بيئة مواتية لابتكار الأعمال والتعاون الدولي.
وتمثل موافقة المجلس على نظام السجل التجاري ونظام الأسماء التجارية خطوة حاسمة في تحديث البنية التحتية التجارية في المملكة. تم تصميم نظام السجل التجاري لتبسيط عمليات تسجيل الأعمال، وضمان أن تكون البيانات شفافة وموثوقة. وفي الوقت نفسه، يهدف نظام الأسماء التجارية إلى تعزيز الثقة في المشهد التجاري من خلال تنظيم عمليات حجز وتسجيل الأسماء التجارية، وبالتالي الحفاظ على قيمتها والحقوق المرتبطة بها.

ومن النقاط المحورية الأخرى في الجلسة الدعم المقدم إلى المركز السعودي للأعمال الاقتصادية. وتهدف دعوة المجلس للتعاون بين المركز والجهات الحكومية ذات العلاقة إلى تسريع تكامل وأتمتة مستندات الأعمال على منصة الأعمال الموحدة. ومن المتوقع أن تسهل هذه المبادرة تطوير الأدوات التنظيمية والإجرائية الضرورية لتبني نماذج أعمال جديدة في إطار مؤشر الأنشطة الاقتصادية (ISIC4).
تعزيز القدرة التنافسية الوطنية
كما تمت مناقشة التقرير السنوي للمركز الوطني للتنافسية للعام المالي 1444/1445هـ. وقدم أعضاء المجلس رؤى تهدف إلى تعزيز دور المركز في الارتقاء بمكانة المملكة على الساحة العالمية. وتضمنت الاقتراحات الاستفادة من إنجازات رؤية السعودية 2030، وتحسين مشاركة المرأة في سوق العمل، وصياغة استراتيجية شاملة لإدارة البيانات، وتقييم تأثير الإصلاحات على القدرة التنافسية الوطنية.
تعزيز العلاقات الدولية
إن الموافقة على العديد من مشاريع مذكرات التفاهم مع الدول الصديقة في مختلف مجالات التعاون تجسد التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز الشراكات الدولية القوية. ومن المتوقع أن تمهد هذه الاتفاقيات الطريق لتعزيز الإصلاحات الاقتصادية والقدرة التنافسية على نطاق عالمي.
كما سلطت الجلسة الضوء على اعتراف البنك الدولي بالمملكة العربية السعودية كمركز معرفي للإصلاحات الاقتصادية والقدرة التنافسية الدولية. ويؤكد هذا الاعتراف على نفوذ المملكة المتزايد وقيادتها في تشكيل السياسات الاقتصادية العالمية.
تعكس الجلسة الأخيرة لمجلس الشورى نهجًا شاملاً تجاه تطوير القطاع التجاري في المملكة العربية السعودية، ودعم الابتكار الاقتصادي، وتعزيز قدرتها التنافسية عالميًا. ومن خلال تبسيط الأنظمة التجارية وتعزيز التعاون الدولي، تتمتع المملكة العربية السعودية بوضع جيد لتحقيق أهداف رؤية 2030 الطموحة.
With inputs from SPA