وزارة الدفاع تهدف إلى التحول من علاج الأمراض إلى تعزيز الصحة
في خطوة مهمة نحو تعزيز القطاع الصحي، أشاد الدكتور أحمد بن محمد الأميري مدير عام الإدارة العامة للخدمات الصحية بوزارة الدفاع بالتطور الشامل الذي يشهده القطاع. ويعود هذا التقدم في المقام الأول إلى الدعم المستمر من قيادة المملكة، التي تضع رفاهية الإنسان في مقدمة أولوياتها. جاء ذلك خلال منتدى تبوك الدولي الأول لتعزيز الصحة الذي عقد في مستشفى الملك سلمان للقوات المسلحة شمال غرب المملكة العربية السعودية.
وأكد الدكتور الأميري تحول المملكة في استراتيجية الصحة من مجرد علاج الأمراض إلى نهج أكثر شمولية يركز على تعزيز الصحة والوقاية من الأمراض والحد منها. يعد هذا المحور محوريًا في استراتيجية وزارة الدفاع لتعزيز مجتمع صحي ومستدام لموظفيها وعائلاتهم. ويهدف المؤتمر، الذي يرتكز على المبادئ العلمية، إلى تعزيز تعزيز الصحة ورعاية المرضى والفحوصات الأولية للمرضى مع تكييف تصميم الرعاية الصحية مع الفلسفات الصحية المتطورة.

يتماشى التحول في القطاع الصحي مع رؤية المملكة العربية السعودية 2030، التي تهدف إلى تحسين نوعية الحياة وزيادة متوسط عمر المواطن إلى ثمانين عامًا. وأعرب الدكتور الأميري عن تفاؤله بتحقيق هذه الأهداف الطموحة بدعم وتوجيهات إلهية مستمرة.
يعد منتدى تبوك الدولي بمثابة منصة لمناقشة مختلف جوانب تعزيز الصحة، مدعومة بالأدلة البحثية والتأكيد على المشاركة المجتمعية. وتشمل المواضيع برنامج المدن الصحية، والتحديات في مجال تعزيز الصحة، والحلول المقترحة، والقضايا الصحية عبر مختلف الفئات العمرية والأجناس، بما في ذلك الصحة العقلية واستراتيجيات مكافحة السمنة والإدمان.
تعكس هذه المبادرة التزام المملكة العربية السعودية بالنهوض بقطاعها الصحي من خلال دمج الاستراتيجيات الحديثة التي تعطي الأولوية للرعاية الوقائية وتعزز الرفاهية المجتمعية الشاملة، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030.
With inputs from SPA