جامع الشيخ زايد الكبير ونهضة العلماء يحتفلان بيوم الاتحاد بفعاليات ثقافية في إندونيسيا
احتفلت إندونيسيا باليوم الوطني الثالث والخمسين من خلال فعاليات خاصة أقيمت في مسجد الشيخ زايد الكبير في سولو وجامعة نهضة العلماء في يوجياكارتا. وامتدت الاحتفالات على مدى جلستين طوال اليوم، حيث استعرضت العلاقات الثقافية بين الإمارات العربية المتحدة وإندونيسيا. وسلطت هذه الفعاليات الضوء على التراث والقيم المشتركة بين البلدين، مما عزز التفاهم والتعاون بشكل أعمق.
وفي الصباح، استضافت جامعة نهضة العلماء عروضاً تراثية إماراتية مثل "يولة" و"حربية". وألقت سعادة الدكتورة ويديا برياهيتا بوجي بودويو، رئيسة الجامعة، كلمات أشادت فيها بتطور دولة الإمارات العربية المتحدة وريادتها. وجذب الحدث طلاب الجامعة والسكان المحليين، مما أكد على الروابط الثقافية القوية بين البلدين.

كما شهد الحفل التعريف بمشروع كلية محمد بن زايد للدراسات المستقبلية، وهي مبادرة تهدف إلى تعزيز التعليم العالي في الدراسات المستقبلية والعلوم الإنسانية، وهي عبارة عن تعاون بين جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية وجامعة نهضة العلماء، ويركز المشروع على التسامح والتعايش والاستدامة.
تم وضع حجر الأساس لهذه المؤسسة التعليمية في الأول من فبراير 2024، وهي خطوة مهمة تعكس التعاون المستمر لتعزيز الفرص التعليمية في هذه المجالات، وستركز الكلية على غرس القيم المهمة للأجيال القادمة.
وفي المساء، أقام جامع الشيخ زايد الكبير في سولو فعالية خاصة حضرها كبار المسؤولين الإندونيسيين. وبدأت الفعالية برفع علم الإمارات وعزف النشيد الوطني، وألقيت كلمات بعنوان "الاتحاد والنجاح" إلى جانب أنشطة استعرضت التراث الثقافي الإماراتي والإندونيسي.
وقد لاقى الحدث استحساناً كبيراً من قبل سكان مدينة سولو والمناطق المجاورة، حيث سلط الضوء على التشابه الثقافي بين البلدين، وعزز دور المسجد في تعزيز التفاهم والتعاون. وتلعب مثل هذه الأحداث دوراً حيوياً في تعزيز العلاقات الثنائية من خلال التجارب الثقافية المشتركة.
تعزيز القيم الإماراتية
وأكد الدكتور سلطان الرميثي، رئيس مركز جامع الشيخ زايد الكبير بسولو، أن هذه الاحتفالات تسلط الضوء على القيم الإماراتية المتجذرة في إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعريف الإندونيسيين بالتراث الإماراتي الغني والمبادئ الإنسانية.
وأكد الدكتور الرميثي أن مثل هذه المبادرات ضرورية لتعزيز الاحترام المتبادل والتفاهم بين الثقافات المختلفة، ومن خلال الاحتفال بالقيم المشتركة، تساهم هذه الفعاليات في بناء علاقات دولية أقوى قائمة على المصالح المشتركة.
With inputs from WAM