مركز جامع الشيخ زايد الكبير يحتفل بيوم العلم مع الطلاب والموظفين لتعزيز الوحدة الإماراتية
أقام مركز جامع الشيخ زايد الكبير مؤخرًا فعالية "يوم العلم"، حيث شارك موظفو وطلاب المدرسة الروسية في أبوظبي في رفع علم الدولة. وشهدت الفعالية انضمام 49 طالبًا وموظفة إلى موظفي المسجد في تجديد ولائهم لدولة الإمارات وقيادتها الرشيدة. وقد أبرز هذا التجمع روح الوحدة والولاء التي سادت بين الحضور.
تُعدّ مشاركة طلاب المدرسة الروسية جزءًا من برنامج "جسور" الذي يُنظّمه مركز جامع الشيخ زايد الكبير. تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز التفاهم الثقافي والوحدة الوطنية من خلال إشراك الطلاب من مختلف الخلفيات في الفعاليات الدينية والوطنية والثقافية في جميع أنحاء الإمارات. ويسعى البرنامج إلى غرس قيم التعايش والتآخي بين الأجيال القادمة.

يدعو المركز سنويًا طلابًا من ثقافات متنوعة للمشاركة في فعالياته. يعزز هذا النهج رسالته في تعزيز الوحدة والتعايش بين مختلف المجتمعات. ومن خلال إشراك العقول الشابة في هذه الأنشطة، يأمل المركز في تعزيز الشعور بالانتماء والهوية المشتركة ضمن مجتمع الإمارات متعدد الثقافات.
وقال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي، مدير عام مركز جامع الشيخ زايد الكبير، في هذه المناسبة: "إن الاحتفال بيوم العلم هو تعبير عن وحدة شعب الإمارات، وولائهم لوطنهم وقيادته ومؤسسيه، ويتجلى ذلك في الالتفاف الفخور والمشرف حول علم واحد".
في إطار احتفالات يوم العلم، نظّم متخصصو الجولات الثقافية في المركز جولةً خاصةً للطلاب والموظفين المشاركين. تعرف الحضور خلال هذه الجولة على أهمية يوم العلم، والأهمية الرمزية لعلم دولة الإمارات العربية المتحدة. وتهدف هذه المبادرات إلى تعميق فهم وتقدير الرموز الوطنية لدى المقيمين.
يعكس هذا الحدث رؤيةً أوسع يتشاركها كل مقيم وصديق لهذه الأرض من مختلف ثقافات العالم. ويؤكد رؤية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جعل الإمارات واحةً للسلام والتسامح والأخوة الإنسانية. وقد وضع التقدم الحضاري للدولة في مصاف الدول الرائدة عالميًا.
يُذكّر هذا الاحتفال بهذه القيم في قلب كل مواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة. ومن خلال هذه الفعاليات، يُشجع المواطنون والمقيمون على تبني هذه القيم بفاعلية.
With inputs from WAM