مركز جامع الشيخ زايد الكبير يعلن عن الفائزين بجائزة فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي احتفالاً بالسلام
احتفى مركز جامع الشيخ زايد الكبير مؤخراً بالفائزين في الدورة الثامنة من جائزة فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي، وذلك في حفل أقيم في الجامع تحت عنوان "السلام"، بحضور كبار الشخصيات وأفراد المجتمع. وسلّم معالي عبد الرحمن بن محمد العويس، رئيس مجلس أمناء مركز جامع الشيخ زايد الكبير، الجوائز للفائزين من تسع دول هي الإمارات ومصر وفلسطين والسودان وسلوفينيا ومولدوفا وكينيا والفلبين والهند.
وشارك في الجائزة هذا العام أكثر من 60 دولة، حيث قدم أكثر من 2000 فرد أكثر من 3070 عملاً فنياً. وكانت الفئة الرئيسية للجائزة بعنوان "المساجد"، حيث فاز أنور عبد الجبار من الهند بالمركز الأول، وحصل وائل أنسي من مصر على المركز الثاني في هذه الفئة. كما تضمنت المسابقة فئات مثل "الفني والعامة"، و"الفن الرقمي"، و"القصص".

وفي فئة "الفني والعامة" فاز سعيد نصوري من الإمارات بالمركز الأول، وأحمد بدوان من فلسطين بالمركز الثاني، وسالم الصوافي من الإمارات بالمركز الثالث، ودونيل جوميران من الفلبين بالمركز الأول في فئة "الفن الرقمي"، وعبد الشكور من الهند بالمركز الثاني في هذه الفئة.
وفي فئة القصص، فاز يوسف موسى العبادي من السودان بالمركز الأول، وجاء آرون ثاراكان من الهند في المركز الثاني، ومارك أنتوني من الفلبين في المركز الثالث. وفي فئة التصوير الفوتوغرافي الفاصل الزمني، فاز ماجد الجنيبي من الإمارات بالمركز الأول، وحصل بينو سارادزيك من سلوفينيا وإيمانويل ماشاريا من كينيا على المركزين الثاني والثالث على التوالي.
وأقيم على هامش الحفل معرض للصور الفائزة، ضم أعمالاً فنية مميزة قدمها المشاركون بجوار قبة "سوق المسجد"، وسيستمر هذا المعرض حتى بعد عيد الفطر لإتاحة الفرصة للزوار لتقدير إبداعات المصورين من مختلف أنحاء العالم.
وتضمنت الجائزة أيضاً ثماني ورش عمل ثقافية وفنية قدمها متخصصون في التصوير الفوتوغرافي، وتناولت الورش مواضيع مثل اختيار الصور للجوائز وتصميم القصص في جامع الشيخ زايد الكبير في أبوظبي وجامع الشيخ خليفة الكبير في العين.
المشاركة العالمية
منذ انطلاقتها في عام 2011، انضم إلى هذه الجائزة أكثر من 12300 مشارك على مدار ثمانية مواسم. ومثلوا أكثر من 70 دولة مع ما يقرب من 30 ألف عمل فني مقدم. اكتسبت الجائزة مكانة عالمية مرموقة بسبب تركيزها على السلام من خلال التصوير الفوتوغرافي.
تتمثل رؤية مركز سان زيورخ للتصوير الفوتوغرافي في بناء جسور بين الثقافات باستخدام التصوير الفوتوغرافي كلغة عالمية. وهذا يتماشى مع اعتقادهم بأن الصور يمكن أن تؤثر بشكل عميق على الناس في جميع أنحاء العالم بغض النظر عن الاختلافات اللغوية أو الثقافية.
التأثير الثقافي
ويضم المعرض المتنقل للجائزة 32 صورة مذهلة تم التقاطها خلال الدورات السابقة في عشرة مواقع مختلفة بما في ذلك مقر مؤتمر الإعلام العالمي ومنارة السعديات وغيرها.
هدفت هذه المبادرة إلى نشر الوعي حول ثراء العمارة الإسلامية عبر التاريخ مع تعزيز الرسائل الحضارية من خلال أشكال فنية مثل التصوير الفوتوغرافي والتي تم توثيقها في منشورات مصاحبة لكل موسم تحت عناوين مثل (مساحات من النور) أو (تدفق السلام).
وقال سعادة الدكتور يوسف العبيدلي: "إن جائزة فضاءات من نور للتصوير الفوتوغرافي جسدت منذ موسمها الأول رسالتنا في نشر قيم السلام من خلال الصور، وهو ما يعكس التزام مركز الشيخ زايد لثقافة التسامح بتشجيع الفنانين على مستوى العالم الذين يتشاركون رؤى متشابهة حول التسامح والتعايش من خلال التعبير الفني".
With inputs from WAM