برنامج المرشد الثقافي الشبابي الذي أطلقه مركز جامع الشيخ زايد الكبير
أطلق مركز جامع الشيخ زايد الكبير النسخة الثانية عشرة من برنامج "الدليل الثقافي الصغير". وتندرج هذه المبادرة ضمن مظلة "بناء الشباب" التي تشمل مختلف الأنشطة والبرامج الهادفة إلى رعاية شباب الوطن. ويهدف البرنامج إلى التركيز على الشباب والاستثمار في مواهبهم وإعدادهم لتمثيل التراث الثقافي للدولة.
وتحدثت مهرة الظاهري، أخصائية أولى في الرحلات الثقافية بالمركز، عن البرنامج. وذكرت أن البرنامج التدريبي "الدليل الثقافي الصغير" يهدف إلى تنمية مهارات الشباب من خلال ورش عمل متنوعة. وتهدف ورش العمل هذه إلى إشعال شغفهم بالجولات الثقافية منذ سن مبكرة، وتزويدهم بالخبرة والمهارات الأساسية. كما يقوم البرنامج بتوعية المشاركين بأساسيات ومعايير إجراء الجولات الثقافية وتعريفهم برسالة المركز في إحياء فنون الحضارة الإسلامية.

وتم إطلاق مبادرة "بناء الشباب" لاستقطاب الموهوبين للانضمام إلى برامج المركز. ويتضمن برامج تدريبية متنوعة تعكس التزام المركز بخدمة المجتمع وتعزيز التربية الأخلاقية لدى الأجيال الناشئة. وتجسد المبادرة إحدى القيم الأساسية للمركز: "نعمل بوطنية نابعة من تراث الإمارات الأصيل".
ويهدف البرنامج إلى إعداد الشباب ليكونوا سفراء لدولة الإمارات العربية المتحدة، بما يعكس قيم التسامح والأخوة بين المجتمعات العالمية. من خلال المشاركة في هذا البرنامج، يكتسب الطلاب نظرة ثاقبة حول هذه القيم ويتعلمون كيفية تمثيل بلدهم بشكل مشرف.
ودعا المركز طلاب المدارس للتسجيل في برنامج التدريب الصيفي الذي ينقسم إلى فترتين. وتمتد الفترة الأولى من 8 إلى 18 يوليو، بينما تمتد الثانية من 5 إلى 15 أغسطس. وتستهدف كل فترة مجموعتين: واحدة للأعمار من 11 إلى 14 عامًا، والأخرى للأعمار من 15 إلى 17 عامًا، بواقع دورات تدريبية منفصلة لكل مجموعة.
منذ بدايته، تخرج من برنامج "المرشد الثقافي الصغير" أكثر من 410 طلاب. تساعد هذه المبادرة الشباب على فهم دورهم كسفراء يمكنهم تمثيل بلادهم بشكل إيجابي. كما أنه يفتح لهم فرصاً مستقبلية في مجال السياحة الثقافية.
استدامة جهود التدريب
ويواصل المركز جهوده من خلال تقديم التدريب المتقدم من خلال برنامج "دليل المستقبل". يستهدف هذا البرنامج نخبة من خريجي "الدليل الثقافي الصغير" ويوفر المزيد من فرص التدريب والتأهيل. ويمكن للخريجين في نهاية المطاف المشاركة في برنامج "ابن الألباني"، الذي يؤهلهم لأدوار كمتخصصين في الرحلات الثقافية في المسجد أو وظائف بدوام جزئي.
ويضمن هذا النهج الشامل تطوير المواهب الشابة بشكل مستمر وإعدادها لمستقبل واعد. ومن خلال هذه المبادرات، يكتسبون فهمًا أعمق لتراثهم الثقافي ويتعلمون كيفية مشاركته بشكل فعال مع الآخرين.
يظل مركز جامع الشيخ زايد الكبير ملتزمًا بتعزيز تنمية الشباب من خلال هذه البرامج المنظمة. ومن خلال الاستثمار في مواهب وطاقات الشباب، يهدفون إلى خلق جيل يدعم القيم الإماراتية ويعززها على مستوى العالم.
With inputs from WAM