مهرجان الشيخ زايد يدخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية بإنجازات ثقافية عالمية
احتل مهرجان الشيخ زايد، وهو حدث ثقافي وترفيهي بارز في أبوظبي، عناوين الأخبار مرة أخرى من خلال تأمين مكانه في موسوعة غينيس للأرقام القياسية 2024. وقد تم الاعتراف بالمهرجان، الذي يتم الاحتفال به في منطقة الوثبة، لتحقيقه أرقامًا قياسية متعددة خلال فترة انعقاده. أحدث نسخة، والتي امتدت على مدار 114 يومًا من 17 نوفمبر 2023 إلى 9 مارس 2024. ولم يكن مهرجان هذا العام هو الإصدار الأكبر في تاريخه فحسب، بل عرض أيضًا مجموعة من الأحداث العامة والعروض الدولية الكبرى.
على مدى السنوات الثلاث الماضية، سجل مهرجان الشيخ زايد 10 أرقام قياسية عالمية في موسوعة غينيس للأرقام القياسية. ويؤكد هذا الإنجاز المكانة العالمية التي يحظى بها المهرجان كوجهة ترفيهية رائدة وملتقى للحضارات والثقافات. وقد تم تنظيم حفل خاص داخل مقر المهرجان للاحتفال بهذا الإنجاز الضخم. واجتمع ممثلو غينيس واللجنة العليا المنظمة لمهرجان الشيخ زايد لتسليم الشهادات بمناسبة هذه اللحظة التاريخية.

وتشمل إنجازات المهرجان إنشاء أكبر شعار من خلال عرض جوي بطائرات بدون طيار. سيتم عرض هذا السجل بالذات في الصفحة الرابعة من طبعة 2024 الجديدة من الموسوعة العالمية. سجل كتاب غينيس للأرقام القياسية، وهو إصدار سنوي يتتبع الأرقام القياسية العالمية البارزة، رقمًا قياسيًا باعتباره سلسلة الكتب الأكثر مبيعًا على الإطلاق منذ إصداره الأول في عام 1955.
وأشاد ممثلو غينيس بمهرجان الشيخ زايد لفعالياته وأنشطته الواسعة التي استقطبت مشاركة من جميع أنحاء العالم. وتم تسليط الضوء على الأجنحة الثقافية العالمية في المهرجان لأنها تعكس الروح الإنسانية لدولة الإمارات العربية المتحدة المتمثلة في التسامح والمحبة والسلام. لعبت هذه الأجنحة دورًا محوريًا في توحيد الناس من ثقافات مختلفة في بيئة حضارية نابضة بالحياة.
تميز عام 2024 في مهرجان الشيخ زايد باحتفالات مذهلة شملت عروضاً للألعاب النارية استمرت لمدة 40 دقيقة. سجلت هذه العروض ثلاثة أرقام قياسية جديدة في موسوعة غينيس من حيث الكمية والمدة والتصميم. بالإضافة إلى ذلك، حقق المهرجان رقما قياسيا جديدا بأكبر شعار جوي تم إنشاؤه بواسطة طائرات بدون طيار.
يشتهر مهرجان الشيخ زايد بتركيزه على التراث الإماراتي، ويعزز الحوار والتبادل الثقافي بين الأمم من خلال أقسامه وأجنحته المتنوعة. وتعرض هذه الأجنحة العناصر الثقافية والفنون الشعبية من الدول المشاركة، مما يعزز الشعور بالوحدة بين الحضارات المختلفة. وباعتباره أحد أهم فعاليات التراث الثقافي في دولة الإمارات، فهو يستقطب المواطنين والمقيمين والسياح من جميع أنحاء العالم، ويقدم لهم تجارب لا تنسى مع العائلة والأصدقاء.
إن نجاح المهرجان في تسجيل أرقام قياسية عالمية جديدة لا يعزز سمعته فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على دوره في تعزيز التنوع الثقافي والتفاهم على نطاق عالمي. ومن خلال فعالياته وأنشطته المتنوعة، يواصل مهرجان الشيخ زايد تقديم منصة للتبادل الثقافي والاحتفال الذي يتردد صداه مع الناس من جميع مناحي الحياة.
With inputs from WAM