جائزة الشيخ زايد للكتاب تكشف عن القائمة المختصرة لدورتها الثامنة عشرة المرموقة
أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، الجائزة الأدبية المتميزة، مؤخراً عن القوائم القصيرة لدورتها الثامنة عشرة. يسلط هذا الإعلان الضوء على التزام الجائزة بالاحتفاء بالتميز في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية عبر مجموعة واسعة من الفئات. وتشمل هذه الفئات الأدب، والمؤلف الشاب، والترجمة، والتنمية وبناء الدولة، والثقافة العربية في اللغات الأخرى، وتحرير المخطوطات، والنشر والتقنيات الثقافية.
في فئة الأدب، تم اختيار الأعمال البارزة في القائمة المختصرة. ومن بين المتأهلين للتصفيات النهائية "فرصة للحب الأخير" لحسن داود من لبنان، و"الحلواني: ثلاثية الفاطميين" لريم بسيوني من مصر، و"همس الدودوك" لجلال برجس من الأردن. تُظهر هذه الأعمال التنوع الغني وعمق الأدب العربي المعاصر.

تسلط فئة المؤلف الشاب الضوء على المواهب الناشئة. وقد تم تكريم مصطفى رجوان من المغرب، والدكتور علوي أحمد الملجمي من اليمن، والدكتور حسام الدين شاشيا من تونس لمساهماتهم. في مجال الترجمة، تشمل الأعمال التي تسد الفجوات الثقافية ترجمات آرثر شوبنهاور، وإيتالو كالفينو، وجيامباتيستا فيكو إلى العربية لسعيد توفيق (مصر)، ودلال نصر الله (الكويت)، والدكتور أحمد السامعي (تونس) على التوالي.
التنمية وبناء الدولة
تتميز هذه الفئة بالأعمال التي تتعمق في موضوعات التطوير التاريخية والحديثة. وقد تم تكريم الدكتور خليفة الرميثي من الإمارات العربية المتحدة، وسامي مروان مبيض من سوريا/المملكة المتحدة، والدكتورة فاطمة البكوش من تونس لمساهماتهم الثاقبة.
الوصول العالمي للثقافة العربية
تسلط فئة الثقافة العربية في اللغات الأخرى الضوء على الاهتمام العالمي بالثقافة العربية من خلال أعمال مؤلفين مثل فرانك جريفيل، وإريك كالديروود، ومحسن ج. الموسوي، وتوماس باور، وأنتونيلا غيرسيتي، وفلورنس أوليفيري. يساهم هؤلاء المؤلفون بشكل كبير في فهم الثقافة العربية خارج حدودها الجغرافية.
ابتكارات تحرير المخطوطات والنشر
في تحرير المخطوطات، تشمل الإشارات البارزة أعمال عوض بن محمد سالم الدحيل العولقي (المملكة العربية السعودية)، والمهدي عيد الرواضية (الأردن)، والدكتور مصطفى سعيد (مصر). تُكرّم فئة النشر والتقنيات الثقافية منظمات مثل مكتبة الشباب الدولية (ألمانيا)، والمجلس الوطني الإسباني للبحوث (CSIC) (إسبانيا)، وبيت الحكمة للصناعات الثقافية (الصين)، وفنجان بودكاست (المملكة العربية السعودية) لمساهماتهم المبتكرة في النشر الثقافي.
كما اتخذت جائزة الشيخ زايد للكتاب قراراً هاماً بإدراج القصر في فئات أدب وفنون الأطفال والشباب والدراسات النقدية هذا العام. وشهدت هذه الدورة عدداً غير مسبوق من المشاركات بلغ إجماليها 4240 ترشيحاً من 74 دولة. ويشمل ذلك 19 دولة عربية و55 مشاركة دولية، مما يؤكد التأثير العالمي المتزايد للجائزة.
تستمر الجائزة في تكريم الإنجازات التي تساهم في الأدب والفنون والعلوم الإنسانية باللغة العربية واللغات الأخرى. ويلعب دورًا حاسمًا في توفير الفرص للكتاب الناطقين باللغة العربية وتقدير المؤلفين الذين يستكشفون الثقافة والحضارة العربية بمختلف اللغات. تؤكد الدورة الثامنة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب التزامها المستمر بتعزيز التبادل الثقافي والاحتفال بالتميز الأدبي على نطاق عالمي.
With inputs from WAM