الشيخ محمد بن راشد يستقبل كبار الشخصيات الإماراتية في لقاء رمضاني
في لقاء مهم عقد في 19 مارس 2017 في دبي، أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على الدور الحيوي للتعاون بين دبي وقطاع الأعمال. وتعتبر هذه الشراكة حاسمة بالنسبة للتنمية الشاملة للإمارة وتحقيق طموحات أجندة دبي الاقتصادية D33. وشهد اللقاء حضور شخصيات بارزة من بينهم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، ومسؤولين رفيعي المستوى، في مجلس الشندغة وسط التهاني بشهر رمضان.
وخلال هذا التجمع، تبادل صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، إلى جانب شخصيات أخرى مثل سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران المدني، التهاني مع الحضور بمناسبة حلول شهر رمضان. ولم يكن التجمع مجرد تبادل تحيات احتفالي، بل كان أيضًا منصة لمناقشة تعزيز القيم مثل الكرم والتسامح والتضامن الاجتماعي. وتعتبر هذه القيم أساسًا للنسيج المجتمعي في دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.

وأكد سموه أهمية تعزيز ثقافة العطاء والتسامح في المجتمع الإماراتي. وتتوافق هذه الروح الثقافية مع القيم الأصيلة لشهر رمضان، وهي محورية في تعزيز روح المجتمع والتماسك الوطني. كما أبرزت المناقشات التزام دبي بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع القطاع الخاص. ويلعب هذا الالتزام دورًا أساسيًا في خلق بيئة مواتية للاستثمار ونمو الأعمال، وبالتالي تعزيز مكانة دبي كمركز اقتصادي عالمي.
النموذج الاقتصادي لدبي يعطي الأولوية للأمن والشفافية والمرونة في الأطر التشريعية والتنظيمية. وتعتبر هذه العناصر حاسمة في تعزيز جاذبية دبي للمستثمرين والشركات الدولية. ومن خلال الالتزام بأعلى المعايير الدولية في هياكلها التنظيمية، تهدف دبي إلى تأمين مستقبل مزدهر يتسم بالتقدم المستدام والرقي والاستقرار.
وكان الاجتماع بمثابة تذكير بتفاني القيادة في دعم القيم التي تساهم في رفاهية المجتمع والازدهار الاقتصادي. كما أكد المؤتمر التوجه الاستراتيجي لدبي نحو تعزيز الشراكة القوية بين القطاعين العام والخاص باعتباره حجر الزاوية لتحقيق الأهداف التنموية والاقتصادية الشاملة.
With inputs from WAM