أحمد بن محمد يعين زايد بن حمد رئيساً لبطولة كأس الإمارات العالمية للصيد بالصقور
عيّن سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، الشيخ زايد بن حمد بن حمدان آل نهيان رئيسًا لبطولة كأس الإمارات العالمية للصيد بالصقور. ويأتي هذا التعيين في إطار جهود الحفاظ على الرياضات التراثية وتعزيز التراث الثقافي الإماراتي عالميًا. وستُقام البطولة سنويًا في جميع أنحاء العالم ابتداءً من موسم 2025-2026.
تتولى اللجنة العليا لكأس الإمارات العالمية لسباقات الصقور، برئاسة سعادة راشد بن مرخان، مسؤولية الإشراف على تنظيم البطولة. وتشمل مهامها تحديد الأهداف، وتشكيل اللجان الفرعية، وإقرار اللوائح. وتهدف اللجنة إلى ضمان نجاح الحدث، بما يُجسّد التراث الرياضي العريق لدولة الإمارات العربية المتحدة.

ستتضمن البطولة عدة جولات، منها جولات رئيسية وفئات خاصة لمختلف سلالات الصقور. وستُقام النسخة الأولى في الكويت من 4 إلى 7 ديسمبر. ومن المقرر إقامة سبع جولات لمختلف الفئات العمرية وأنواع الصقور، بجوائز مالية ضخمة تبلغ قيمتها نصف مليون درهم إماراتي للفائزين في مختلف الفئات.
أعرب الشيخ زايد عن اعتزازه بتعيينه، مؤكدًا أهمية هذه المبادرة الفريدة. وأشاد بالدعم الكبير من قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة، وأشاد باستعداد الكويت لاستضافة هذا الحدث. ويهدف هذا التعاون إلى إبراز التزام البلدين بالحفاظ على الرياضات العريقة المرتبطة بالثقافة الإقليمية.
تسعى البطولة إلى الارتقاء برياضة الصيد بالصقور عالميًا مع الحفاظ على تراثها بأساليب حديثة. وتهدف إلى ترسيخ مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة كدولة رائدة في سباقات الصقور، وضمان استدامة هذه الرياضة للأجيال القادمة. ومن خلال تعزيز المنافسة العادلة والقيم الرياضية، تُدمج رياضة الصيد بالصقور في الفعاليات الرياضية العالمية.
ستساهم أربع لجان فرعية في جوانب مختلفة: لجنة الحكام، ولجنة الاعتراضات، واللجنة الفنية، ولجنة التسجيل والبروتوكول والدعم اللوجستي. تُقدم هذه الفرق دعمًا أساسيًا لضمان تنظيم سلس للبطولة.
أعرب سعادة راشد بن مرخان عن شكره لسمو الشيخ أحمد على تشكيل اللجنة العليا، مؤكدًا حرصه على إنجاح هذا الحدث بتضافر جهود جميع الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للصقارة والسباقات.
التأثير العالمي لسباقات الصقور
لا تهدف البطولة إلى الترويج لرياضة الصقارة فحسب، بل إلى نشر رسالتها عالميًا بين الدول الأعضاء في الاتحاد الدولي للصقارة. وتعكس البطولة التزامًا بضمان مستقبل مزدهر لهذه الرياضة من خلال التعاون الدولي وتحقيق أهداف مشتركة.
ستشهد الجولة النهائية للبطولة تأهل خمسة صقور من كل فئة إلى الجولات الرئيسية: جير بيور، وجير شاهين، وقرموشة، وجير تيبع. يضمن هذا الهيكل تنافسًا عادلًا مع الاحتفاء بتنوع سلالات الصقور.
تُبرز هذه المبادرة التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بالحفاظ على تراثها الثقافي، وتعزيز الاعتراف الدولي بالرياضات التقليدية، مثل سباقات الصقور. ومن خلال استضافة مثل هذه الفعاليات عالميًا، تُعزز الإمارات الروابط الثقافية وتُعزز التفاهم بين الأمم.
With inputs from WAM