الشيخ عبدالله يدعم حملة وقف الأم لتمويل التعليم
في خطوة هامة خلال شهر رمضان المبارك، دعا معالي الشيخ عبد الله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، أفراد المجتمع ومؤسساته إلى دعم حملة "وقف الأم". وتهدف هذه المبادرة، التي يقودها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء، إلى إنشاء صندوق وقفي بقيمة مليار درهم. ويخصص الصندوق لدعم تعليم ملايين الأفراد بشكل مستدام في جميع أنحاء العالم، مما يمثل خطوة مهمة نحو تكريم الأمهات وتمكين التعليم.
وأشاد الشيخ عبدالله بن بيه بدولة الإمارات العربية المتحدة على تفانيها الثابت في الجهود الإنسانية والأعمال الصالحة التي أصبحت مرادفا لهوية الأمة. وأشار إلى أن حملة "وقف الأم" امتداد طبيعي لإرث الخير الإماراتي، على خطى المبادرات الناجحة مثل "وقف المليار وجبة".

وفي شرحه للمفهوم، وصف الشيخ عبد الله الوقف بأنه تخصيص الأصول أو الممتلكات لأغراض خيرية. وهذا يضمن ديمومة الأصول الأصلية مع استخدام عائداتها للأسباب المقصودة. إن مثل هذه الممارسات متجذرة بعمق في المبادئ الإسلامية، وتقدم صدقة مستمرة تمتد إلى ما بعد حياة المرء وتضمن مكافآت مستمرة.
الوقف: مؤسسة إلهية
وأكد الشيخ عبدالله الحكمة الإلهية من وراء الأوقاف، مشيراً إلى دورها في تعزيز التعاون بين أفراد المجتمع. تعمل الأوقاف على رعاية المحتاجين، وتؤسس ذخراً قيماً للأجيال القادمة، وتجسد مصدراً مستمراً للصدقة والثواب للمتبرعين.
تمكين التعليم من خلال "وقف الأم"
وتتميز حملة "وقف الأم" بتركيزها على التعليم، وخاصة مساعدة الطلاب الفقراء ودعم الأمهات. واستناداً إلى حديث سعد بن عبادة، تؤكد هذه المبادرة على أهمية بر الوالدين في حياتهما وبعد وفاتهما.
تكريم أولياء الأمور ودعم التعليم
وأكد الشيخ عبدالله أهمية معاملة الوالدين باحترام، والقيام بأعمال خيرية نيابة عنهما، وهو ما أكده القرآن الكريم والأحاديث النبوية. وتجمع الحملة ببراعة بين هذه المبادئ من خلال تكريم الأمهات وتوجيه الأموال نحو التمكين التعليمي.
دعوة إلى اتخاذ إجراء
وفي الختام حث الشيخ عبدالله أصحاب الأعمال والشركات وعامة الناس على دعم حملة "وقف الأم" بشكل فعال. وشدد على أن المكافأة الحقيقية تكمن في النية وراء التبرعات. ولا تهدف هذه المبادرة إلى تكريم الأمهات فحسب، بل تسعى أيضًا إلى ترك أثر دائم على التعليم والارتقاء بالمجتمع.
With inputs from WAM