جمعية الاتحاد النسائي بالشارقة تستضيف جلسة حوارية بمناسبة يوم المرأة الإماراتية
أقامت جمعية الاتحاد النسائي بالشارقة مؤخرًا جلسةً احتفاليةً بيوم المرأة الإماراتية. وهدفت هذه الفعالية، التي أدارتها الشيخة عائشة بنت خالد بن محمد القاسمي، إلى تسليط الضوء على المساهمات الجليلة للمرأة الإماراتية في مختلف القطاعات. وحضر الجلسة ممثلون عن المؤسسات الاجتماعية والثقافية، إلى جانب شخصيات مجتمعية مهتمة بالتاريخ الوطني وأدوار المرأة.
خلال الجلسة، استكشفت المشاركات الدور الرائد للمرأة الإماراتية منذ تأسيس جمعية المرأة الإماراتية عام ١٩٧٢. وبصفتها أول جمعية نسائية في الشارقة، لعبت الجمعية دورًا محوريًا في تمكين المرأة وتعزيز التنمية المجتمعية. وسلط الحوار الضوء على دور المرأة في ترسيخ قيم التنمية على مر السنين.

شاركت في هذا الحدث العديد من المؤسسات المجتمعية، حيث استعرضت جمعية دار المسنين تاريخها وجهودها في دعم كبار السن. في الوقت نفسه، ناقشت مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية مبادراتها لتمكين أصحاب الهمم ودعم المرأة في العمل الإنساني منذ تأسيسها.
سلّط معهد الشارقة للتراث الضوء على دوره في الحفاظ على الهوية الوطنية وتعزيز التراث الثقافي. ويتماشى هذا مع المحور الأوسع المتمثل في تكريم مساهمات المرأة الإماراتية في العمل التطوعي والمجتمعي. وكان تأثيرها المتنامي في إحداث التغيير محورًا رئيسيًا للنقاشات خلال الجلسة.
أكدت السيدة آمنة حسن علي الصايغ، مسؤولة التراث والأرشيف في جمعية الإمارات النسائية، على أهمية توثيق الحركة النسائية في الدولة. وأشارت إلى الحرف اليدوية التقليدية التي عرضتها طالبات مركز "العلم النور" كانعكاس للروابط الثقافية للمرأة الإماراتية.
أنشطة تفاعلية
أتيحت للحضور فرصة التفاعل مع الحرف التقليدية، مثل "التلي"، التي عززت الروابط الثقافية. يُعد هذا الحدث جزءًا من سلسلة فعاليات احتفالًا بيوم المرأة الإماراتية، يُبرز التقدير العميق لدور المرأة الحيوي في المجتمع وإنجازاتها في ظل قيادة داعمة.
لم يقتصر هذا الملتقى على الاحتفال بالإنجازات السابقة فحسب، بل شجع أيضًا على مواصلة المشاركة في التنمية المجتمعية. ومن خلال تسليط الضوء على هذه المساهمات، عزز الملتقى الدور المحوري للمرأة في تشكيل المجتمع والثقافة داخل الشارقة وخارجها.
With inputs from WAM