جامعة الشارقة تستعرض ابتكارات الحرم الجامعي الذكي القائم على الذكاء الاصطناعي
كشف قسم الهندسة المعمارية بجامعة الشارقة التابع لكلية الهندسة، أمس، عن معرض هندسي مبتكر بعنوان «الحرم الجامعي الذكي: ابتكارات الذكاء الاصطناعي في تطوير المرافق والبنية التحتية للمباني الجامعية». وتهدف هذه المبادرة إلى إحداث ثورة في البنية التحتية للجامعة من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في تصميم وتطوير مرافقها. عرض المعرض مجموعة متنوعة من التصاميم المعمارية لطلاب ماجستير العلوم في الهندسة المعمارية وطلاب درجة البكالوريوس في السنة النهائية، والتي تتميز بحلول مبتكرة مثل "مواقف السيارات الذكية" و"ممرات الجامعة الذكية"، إلى جانب الأساليب المعتمدة على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة البنية التحتية و استهلاك الطاقة.
وشرف حفل الافتتاح الأستاذ الدكتور حامد مجول النعيمي مدير جامعة الشارقة، إلى جانب نخبة من الأكاديميين منهم الأستاذ الدكتور عبد الوهاب بن محمد عميد كلية الهندسة، والأستاذ الدكتور محمد المعجل نائب العميد ، والأستاذ الدكتور عماد مشتهى رئيس قسم الهندسة المعمارية. وأكد هذا الحدث التزام القسم بتزويد الطلاب بأحدث التقنيات في الهندسة والعمارة، وإعدادهم للمساعي المهنية والأكاديمية المستقبلية.

وبتوجيه من الدكتور عارف مقصود والدكتورة أسيل علي حسين، قام الطلاب المشاركون بتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة في مشاريعهم لتعزيز كفاءة واستدامة مرافق الجامعة. وتهدف تصميماتهم إلى إعادة تصور عمليات مواقف السيارات لتخفيف الازدحام وتعزيز كفاءة مواقف السيارات، بالإضافة إلى تحويل ممرات الجامعة إلى مساحات قابلة للتكيف تلبي الاحتياجات الديناميكية للطلاب والموظفين.
بالإضافة إلى ذلك، سلط المعرض الضوء على العديد من المشاريع التي تركز على استخدام الذكاء الاصطناعي لإعادة تصور تصميم البنية التحتية. وتهدف هذه المشاريع إلى تحسين قدرات المرافق مع تحسين استهلاك الطاقة وتوفيرها داخل المباني، مما يمثل خطوة مهمة نحو خلق بيئة حرم جامعي أكثر كفاءة واستدامة.
لا يسلط معرض "الحرم الجامعي الذكي" الضوء على الروح الابتكارية لطلاب جامعة الشارقة فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على تفاني المؤسسة في دمج التقنيات المتقدمة في التعليم. ومن خلال تعزيز بيئة تشجع التفكير الإبداعي وحل المشكلات من خلال الذكاء الاصطناعي، تضع الجامعة معيارًا جديدًا للمؤسسات التعليمية في جميع أنحاء العالم في إعداد الطلاب لمواجهة تحديات وفرص المشهد المهني المستقبلي.
With inputs from WAM