الشارقة تطلق حزمة دعم لرواد الأعمال المتضررين من أزمة الطقس الأخيرة
استجابة للتحديات التي فرضها الطقس "المنخفض" الأخير في منتصف أبريل، كشفت مؤسسة الشارقة لدعم المشاريع الريادية "رواد"، التابعة لدائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، عن حزمة شاملة من الحوافز وإجراءات الدعم. وتهدف هذه المبادرة إلى مساعدة مشاريع الأعضاء التي عانت خلال الظروف الجوية السيئة، وضمان استمراريتها التشغيلية والمساعدة في تعافيها. وأكد سعادة حمد علي عبدالله آل محمود، رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة، الالتزام بدعم المشاريع الوطنية وتقديم الدعم الثابت لتذليل أي عقبات.
تم تصميم حزمة الدعم المعلنة لتحديد أولويات المشاريع المتضررة من خلال تقديم تمويل بنسبة 100٪ للأصول الأساسية مثل المعدات والأثاث والمواد الخام. علاوة على ذلك، فإنه يقدم خيارات لتأجيل أقساط التمويل المباشر ويمنح فترة سماح تصل إلى ستة أشهر لسداد المشاريع القائمة. تهدف هذه الخطوة الإستراتيجية إلى تخفيف التكاليف والنفقات غير المخطط لها المتكبدة بسبب حالة الطقس.

وأشار سعادة المحمود إلى الجهود التعاونية مع الشركاء الاستراتيجيين في القطاعات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، بما في ذلك المؤسسات المالية والمصرفية داخل وخارج الشارقة. تتضمن الخطة أيضًا التعاون مع المطورين العقاريين لتقديم إعفاءات من رسوم الإيجار لمدة تتراوح من ثلاثة إلى ستة أشهر بناءً على مستوى التأثير. بالإضافة إلى ذلك، قد يُعرض على المشاريع المتضررة مواقع مؤقتة لعملياتها لفترات مماثلة، مما يسهل توليد الإيرادات لتغطية النفقات المستمرة.
وتمتد المبادرة إلى الإعفاء من رسوم التصاريح المؤقتة للمشاريع التي يتم نقلها لمواصلة العمليات بسلاسة. علاوة على ذلك، فهو يضمن أولوية وصول الشركات المتضررة إلى المساحات داخل الوكالات الحكومية مثل دائرة التنمية الاقتصادية. ويؤكد هذا النهج الشامل التزام الشارقة بتعزيز بيئة ريادة الأعمال المرنة القادرة على مواجهة التحديات غير المتوقعة.
ومن خلال هذه الإجراءات، تثبت "رواد" دورها كنظام دعم محوري لرواد الأعمال في الشارقة، مما يعزز مهمتها في الحفاظ على نمو الأعمال وتطويرها حتى في مواجهة الشدائد. ويؤكد التعاون بين مختلف القطاعات على الجهد الجماعي لضمان استمرارية الأعمال واستقرارها للمتضررين من الظروف الجوية الأخيرة.
With inputs from WAM