مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تفوز بجائزة الأمير محمد بن فهد للأداء الخيري
حصلت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على جائزة الأمير محمد بن فهد لأفضل أداء خيري في الوطن العربي، وذلك في دورتها الثالثة، تقديراً لتميز المؤسسة في تطبيق المعايير الإدارية والاستراتيجية التي تتوافق مع أفضل الممارسات العالمية في العمل الخيري، وتسلط الضوء على الدور الحيوي لمثل هذه المؤسسات في تعزيز التميز في الوطن العربي.
وهنأت سعادة الشيخة جميلة القاسمي رئيسة مدينة الشارقة للخدمات الإنسانية المؤسسة على هذا الإنجاز، مؤكدة أن هذا النجاح يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، الذي يحرص على رعاية الأيتام في الشارقة والاستثمار في التنمية البشرية لضمان مستقبل أفضل للجميع.

وأعربت منى بن هدة السويدي، مدير عام مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، عن شكرها للقائمين على الجائزة، وتقديرها وثقتهم واحترافيتهم، مشيرة إلى أن الفوز يعكس جودة أنظمتهم الإدارية وأدائهم الاستراتيجي، مؤكدة أن المؤسسة مستمرة في التزامها بالتمكين المستدام للأيتام وأسرهم.
تهدف المؤسسة إلى التميز من خلال تبني ممارسات مبتكرة تعزز الخدمات الإنسانية المقدمة لأسر الأيتام، وهدفها هو تحقيق معايير التميز العالمية مع ترك أثر دائم في تحسين نوعية حياة الأيتام، وهذا الالتزام يضعها كنموذج رائد في رعاية الأيتام محليًا وعالميًا.
إن الحصول على هذه الجائزة يعزز بشكل كبير مصداقية المؤسسة داخل المجتمعات المحلية والإقليمية. كما أنها تبني ثقة الجمهور في قدرتها على إحداث الفارق من خلال العمل الشفاف والفعال. كما يسهل هذا التقدير تبادل الخبرات مع المؤسسات الإقليمية الأخرى، وتعزيز الاستراتيجيات الجديدة والاستفادة من التجارب الناجحة.
أقيم حفل توزيع الجوائز في مصر، بحضور الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري، الأمين العام لمؤسسة الأمير محمد بن فهد للتنمية الإنسانية، وعدد من كبار الشخصيات. وكانت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي من بين 30 فائزًا تم اختيارهم من بين 300 متقدم من 17 دولة.
تعزيز ثقافة التميز
ويأتي هذا التكريم تقديراً لنجاح المؤسسة في تطبيق معايير تقييم الأداء المتوافقة مع الممارسات العالمية، ويؤكد هذا التكريم على أهمية دور المؤسسات الخيرية في تعزيز التميز داخل القطاع في مختلف أنحاء العالم العربي.
وتنافست في المسابقة 188 مؤسسة مرشحة من مختلف الدول العربية، مقسمة إلى فئات حسب الحجم: كبيرة، ومتوسطة، وصغيرة، وتفوقت مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي على 51 مؤسسة كبيرة، لتثبت ريادتها في تقديم مشاريع مبتكرة تعود بالنفع على أسر الأيتام بشكل مستدام.
ولا يسلط هذا الإنجاز الضوء على تفانيهم فحسب، بل يعزز أيضًا قدرتهم على تطوير مشاريع إنسانية مستدامة تؤثر بشكل إيجابي على حياة أسر الأيتام.
With inputs from WAM