مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي تختتم مشاركتها في قمة المستقبل التي تركز على الشباب والاستدامة
شارك وفد من مؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي ممثلاً عن إمارة الشارقة مؤخراً في قمة المستقبل التي عقدت في مكتب الأمم المتحدة في نيويورك. وهدفت القمة إلى وضع خطة عملية وإطلاق نداء للعمل من أجل مستقبل آمن ومتساوٍ ومستدام للشباب في جميع أنحاء العالم. وتناولت القمة التحديات والمخاطر مع ضمان رؤية مشتركة تعزز الشمولية.
وتضمن المؤتمر ندوات وفعاليات ومناقشات رفيعة المستوى مع مسؤولين دوليين ووفود من مختلف البلدان، وشارك فيه ممثلون عن مجموعات الشباب والمجتمع المدني والقطاع الخاص والأوساط الأكاديمية والسلطات المحلية والإقليمية. وأكدت منى بن هدة السويدي، المدير العام للمؤسسة، على أهمية هذه المناقشات في تشكيل رؤية جماعية حول القضايا المصيرية.

وشاركت المؤسسة بشكل فعال في جلسات "الشباب يقود المستقبل"، مؤكدة على دور الشباب الأيتام داخل أسرهم ومجتمعاتهم. وأكد السويدي على أهمية معالجة قضاياهم وتطلعاتهم من خلال دراسة أفضل الممارسات العالمية، بهدف وضع خطط تعزز قدرات الشباب في التمكين والقيادة.
وشددت توصيات القمة على التركيز على قضايا الشباب، والاستثمار في إمكاناتهم، وبناء مهارات القيادة. كما أكدت على التعليم الشامل وزيادة الاستثمارات في النظم التعليمية لتعزيز الفرص للجميع. بالإضافة إلى ذلك، تم تسليط الضوء على تعزيز التدريب المهني باعتباره ضروريًا لتحفيز الابتكار.
وتضمنت التوصيات أيضًا جمع الموارد اللازمة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. واعتبر التعاون في جمع البيانات أمرًا بالغ الأهمية لحماية الأجيال القادمة من التحديات العالمية. ويهدف هذا النهج إلى بناء مستقبل أكثر استدامة من خلال تعزيز التضامن والأمل.
كما تطرق المشاركون إلى تحسين المساواة بين الجنسين وظروف معيشة المرأة. كما أوصى المشاركون بسد الفجوة الرقمية من خلال تعزيز التعاون الرقمي لتحويل الطموحات إلى واقع. وركز المشاركون على المسؤولية الاجتماعية والشراكات الفعالة والحلول المبتكرة في العمل الإنساني.
وقد وفرت القمة منصة للتعاون الدولي وعززت الثقة في الجهود الجماعية الرامية إلى صياغة مستقبل أفضل. كما أكدت على أهمية معالجة قضايا الشباب مع تعزيز الشمول والاستدامة في مختلف القطاعات على مستوى العالم.
With inputs from WAM