تنطلق المرحلة النهائية من الدورة الحادية عشرة لمهرجان الشارقة للمسرح المدرسي الاثنين المقبل
تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ينطلق مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي مرحلته النهائية، اليوم الاثنين، ويستمر حتى 16 مايو الجاري. 15 عرضاً من المدارس الحكومية في الشارقة والمنطقة الوسطى والشرقية، تسلط الضوء على المواهب والإبداعات الغنية في القطاع التعليمي. وشهد المهرجان، الذي بدأ منافساته التمهيدية في الفترة من 22 أبريل إلى 9 مايو، مشاركة حيوية من المدارس في جميع أنحاء الدولة. المناطق المذكورة. في المجمل، تم فحص 53 عرضًا من قبل لجنة فنية موقرة، مما أدى إلى اختيار 15 عرضًا نهائيًا. وتمثل هذه العروض شهادة على البراعة المسرحية والمهارات السردية لحوالي 656 طالبًا وصلوا إلى هذه المرحلة. ومن المسرحيات "طريق ليلى" لمدرسة الرويضة للتعليم الأساسي و"العمر لا يعود إلى الوراء" لمدرسة خولة بنت ثعلبة. وتمثل المنطقة الوسطى مسرحيات مثل "احتجاج الدمى" لمدرسة الثمد و"كان ومبتدأ الملك" لمدرسة مليحة. تشمل مساهمات المنطقة الشرقية "مرجان" لمدرسة عاتكة بنت زيد و"الخادمات" لمدرسة الحور للتعليم الأساسي. ولا تستعرض هذه العروض مهارات التمثيل والكتابة الإبداعية لدى الطالبات فحسب، بل تنعكس أيضًا في موضوعات ذات صلة بتجاربهن. والتطلعات. ويتيح هيكل المهرجان تمثيلاً شاملاً للمواهب عبر المراحل التعليمية المختلفة، بما في ذلك المجموعات المختلطة من الدورة الأولى، بالإضافة إلى فئات منفصلة للبنين والبنات في كل من الدورة الثانية والمرحلة الثانوية. ويتم تقييم العروض المتنافسة عبر فئات مختلفة بما في ذلك التمثيل (للطلاب والطالبات)، والكتابة، والإخراج، والأداء المسرحي، والأداء الجماعي، وأفضل عرض متكامل، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة. تضمن هذه المجموعة المتنوعة من الفئات الاعتراف بجميع جوانب الإنتاج المسرحي والاحتفال بها. وتتكون لجنة التحكيم لهذه المرحلة النهائية من الفنانين المتميزين الدكتور حبيب غلوم (الإمارات العربية المتحدة)، وعلاء شاكر (العراق)، وأحمد السلمان (الكويت). جلب ثروة من الخبرة والبصيرة لعملية التقييم.
منصة للنمو التعليمي والإبداعي
ويهدف مهرجان الشارقة للمسرح المدرسي منذ انطلاقته عام 2011 إلى تعزيز الهوية الوطنية وغرس القيم التربوية من خلال المسرح. إنه بمثابة منفذ إبداعي للطلاب للتعبير عن أنفسهم واستكشاف جوانب مختلفة من ثقافتهم وبيئتهم. كما يلعب دوراً حاسماً في تعزيز الكفاءة المعرفية لدى الطلاب وتغذية الحس الجمالي لديهم. ومن المقرر أن تقام فعاليات المهرجان في معهد الشارقة للفنون المسرحية خلال الفترة الصباحية، على أن يقام الحفل الختامي في قصر الثقافة. مسرح. لا يسلط هذا الحدث الضوء على أهمية المسرح في التعليم فحسب، بل يوفر أيضًا منصة للمواهب الشابة للتألق على مسرح أكبر. ومع اقتراب دورة هذا العام من نهايتها، تتزايد الترقب لما يعد بأن يكون عرضًا للمواهب الاستثنائية والإبداع. ومن خلال مثل هذه المبادرات، تواصل الشارقة تأكيد التزامها بتعزيز النمو الثقافي والتعبير الفني بين شبابها.With inputs from WAM
