حاكم الشارقة الدكتور سلطان القاسمي يحتفل بـ مفتاح الأمل لالتزامه تجاه الطفولة
في لفتة طيبة تؤكد عمق حب الأدب والالتزام بتوفير بيئة حاضنة للشباب، تم تكريم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بجائزة " مفتاح الأمل" خلال الدورة الثامنة والعشرين لمعرض الشارقة الدولي للكتاب. شهد هذا الحدث المرموق، الذي تم الاحتفال به تحت شعار "في حب الكلمة المقروءة"، تقاربًا بين عشاق الأدب والعلماء من جميع أنحاء العالم.
وقد قدمت "مفتاح الأمل" حفيدة سمو الشيخة مريم بنت سلطان بن أحمد القاسمي، في لحظة مهمة ترمز إلى الإرث الدائم ومساهمات سموه في مجال تنمية الطفولة في الشارقة. وتأتي هذه المبادرة ضمن مشروع "قصة الجائزة" الذي يهدف إلى تسليط الضوء على العناصر الفريدة من مجموعة سموه بشكل شهري.

ويتجلى التزام الشارقة برعاية العقول الشابة في إنشاء مراكز الشارقة للأطفال، ومراكز شباب الشارقة، وسجايا فتيات الشارقة. وتعكس هذه المؤسسات رؤية سموه في بناء أساس متين للتنمية من خلال التركيز على النمو الشامل للأفراد. وقد حظيت جهود مختلف القطاعات في الشارقة بالاعتراف العالمي، حيث تم تصنيف الإمارة "مدينة صديقة للأطفال والمراهقين" من قبل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف).
وتم تقديم "مفتاح الأمل" في نوفمبر 2009، خلال جولة سموه في أجنحة معرض الشارقة الدولي للكتاب. ومن الأحداث البارزة التي لا تُنسى، قراءة أطفال مدرسة فيكتوريا الدولية مقتطفات من قصيدة "لو كنت طائراً" أمام سموه. تلا ذلك قيام الشيخة مريم بنت سلطان بن أحمد القاسمي بمنح سموه "مفتاح الأمل" عربون تقدير من الأطفال لتفانيه في تحسين حياة الشباب ليس فقط في العالم العربي بل في جميع أنحاء العالم. .
ولا تحتفل هذه اللفتة الرمزية بدعم سموه الثابت للمبادرات التعليمية والتنموية فحسب، بل تعد أيضًا بمثابة مصدر إلهام للأجيال القادمة لمواصلة تعزيز حب القراءة والتعلم. ويقف "مفتاح الأمل" شاهداً على دور الشارقة كمنارة المعرفة والتنوير الثقافي في المنطقة.
With inputs from WAM