حاكم الشارقة يفتتح جامعة الذيد بتركيز خاص على الدراسات الزراعية والبيطرية
أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن افتتاح جامعة الذيد في 16 سبتمبر 2024، وهنأ سموه سكان المنطقة الوسطى على هذه المؤسسة الجديدة التي ستضم كليتي الزراعة والطب البيطري للمساعدة في تخطيط حياة كريمة في الشارقة وإعداد الباحثين عن عمل لشغل مناصب رفيعة المستوى.
وستضم الجامعة كليتين مهمتين هما كلية الزراعة وكلية الطب البيطري، وقد حصلت كلية الزراعة على الاعتماد من وزارة التعليم العالي، فيما يجري العمل على اعتماد كلية الطب البيطري، وأشار سموه إلى أن هذه الكليات ضرورية للتخطيط لحياة كريمة في الشارقة وتوفير المؤهلات اللازمة للباحثين عن عمل.

وأوضح سموه أن كلية الزراعة تحتاج إلى مجالات عملية مثل المزارع، حيث أعدت الجامعة مساحات واسعة لزراعة القمح والألبان والدواجن والخضروات والفواكه لدعم تدريب الطلبة، ومدة الدراسة في كلية الزراعة أربع سنوات.
وتتطلب كلية الطب البيطري درجات عالية من طلاب المدارس الثانوية بسبب طبيعتها الصارمة والمكلفة، والتي تضاهي الطب البشري. والتسجيل مفتوح، ويجري إنشاء مستشفى بيطري بالقرب من الجامعة لتسهيل تدريب الطلاب وعلاج الحيوانات. كما يجري تطوير العيادات الخارجية التابعة لهذا المستشفى في مناطق مختلفة.
وأوضح سموه أنه إلى جانب المستشفى البيطري، توجد عيادات خارجية مثل عيادة مراع الشمال في سهيلة التي تعمل حالياً، وعيادة أخرى في مليحة قيد الإنشاء، وستخدم هذه المرافق المراعي المحلية وتوفر فرص التدريب العملي للطلاب.
تشجيع المشاركة المحلية
وبهذه المناسبة، شارك سموه أبناء المجتمع بأخبار سارة، حيث لن يقتصر أبناؤهم على الدراسة بل سيعملون في هذه الحقول والمراكز الزراعية، وذكر أن 90% من الطلبة قد سجلوا بالفعل في المرحلة الثانوية بكلية الزراعة، وأن الجامعة ستقبل الطلبة على أساس درجاتهم في الثانوية العامة، والتي تتطلب درجات عالية نظراً لطبيعة هذه الدراسات الصعبة.
وأوضح سموه خلال مداخلة هاتفية في برنامج الخط المباشر الذي تبثه إذاعة وتلفزيون الشارقة أن جامعة الذيد تتميز عن غيرها من المؤسسات التعليمية بتقديم التخصصات التي يحتاجها الإنسان للتخطيط لحياة كريمة في الشارقة، مؤكداً أن هذه التخصصات مهمة أيضاً للباحثين عن عمل الذين يسعون للحصول على مؤهلات عالية.
وأوضح حاكم الشارقة أن جامعة الذيد ستفتح أبوابها بعد أسبوعين من بدء العام الدراسي الجديد لإتاحة الفرصة للطلبة للاستقرار في أقسامهم وكلياتهم، بما يضمن انتقالاً سلساً قبل يوم الافتتاح الرسمي.
واختتم سموه كلمته معرباً عن تمنياته بالتوفيق والنجاح لجميع الطلبة في جامعة الذيد، مؤكداً أن هذه البرامج الصعبة لن تقبل إلا من حصل على درجات عالية، بما يضمن مستوى تعليمي وتدريبي رفيع المستوى.
With inputs from WAM