حاكم الشارقة يكشف عن خطة لإنشاء ثماني حضانات جديدة لتعزيز التعليم المبكر
أعلن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن خطة شاملة لتطوير دور الحضانة في الإمارة. وتتضمن المبادرة إنشاء ثماني مشاتل جديدة: ثلاث في مدينة الشارقة، واثنتان في كلباء، واثنتان في خورفكان، وواحدة في دبا الحصن. بالإضافة إلى ذلك، سيتم توسيع الحضانات الموجودة في المنطقة الوسطى.
وأوضح سموه في اتصال هاتفي مع برنامج «الخط المباشر» الذي تبثه إذاعة وتلفزيون الشارقة، تفاصيل الخطة. وذكر أنه سيتم استبدال 11 حضانة موجودة داخل المدارس، وإنشاء مطبخ مركزي في كل منطقة لإعداد وجبات صحية للأطفال. وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان الصحة والتغذية السليمة للأطفال الملتحقين بهذه الحضانات.

كما أشار سموه إلى تخريج 535 معلماً ومعلمة من أكاديمية الشارقة للتعليم مؤخراً. وقد أكمل هؤلاء الخريجون برامج دبلوم الدراسات العليا في التعليم باللغتين العربية والإنجليزية، ودرجة الماجستير في قيادة المعلمين باللغة الإنجليزية، وبرامج الشهادات المتخصصة في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. وحصل جميع الخريجين على شهادات من جامعة هلسنكي بفنلندا.
وفيما يتعلق بالحضانات الحكومية، أوضح سموه أن الرسوم التي يتم تحصيلها رمزية وتحدد بـ 800 درهم شهرياً، وتقدم خدمات متميزة. وأشار إلى أنه تم بناء أكثر من 33 حضانة في الشارقة لتلبية الطلب المتزايد. على سبيل المثال، تستوعب الحضانة التي تم بناؤها في كلباء 155 طفلاً مقارنة بالحضانة الأكبر سناً التي تستوعب 33 طفلاً فقط.
وتطرق سموه إلى المخاوف المتعلقة بغذاء الأطفال في الحضانات. وأشار إلى أن بعض الآباء يرسلون مع أطفالهم أطعمة غير صحية. ولمواجهة ذلك، سيقوم مطبخ مركزي في كلباء بإعداد وجبات صحية مناسبة لأعمار الأطفال. يضمن هذا الإجراء حصول الأطفال على طعام مغذٍ أثناء وجودهم في الحضانة.
وفي خورفكان، تم إنشاء حضانة واحدة، وسيتم إضافة حضانة أخرى، واحدة في منطقة الحراي وأخرى بالقرب من منطقة البردي. كما سيتم إنشاء مطبخ مركزي لإعداد الطعام لهذه المشاتل. وفي دبا الحصن، سيتم إنشاء مشتل إضافي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.
يوجد في المنطقة الوسطى مباني مشتل قائمة وهي الآن ممتلئة بسبب صغر حجمها. وسيتم توسيعها وبناء مطبخ رئيسي في مليحة لتوزيع المواد الغذائية على دور الحضانة في الذيد والمدام. وفي منطقة الحمرية توجد حضانة بنسبة 40% شاغرة ولم يتم ملؤها بعد.
وأكد سموه أهمية التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة. يضمن المتخصصون حصول الأطفال على الرعاية المناسبة فيما يتعلق بالطعام والنوم. يلعب الأطفال ويتعلمون من خلال أساليب ممتعة وحديثة، مما يضع أساسًا قويًا قبل الانتقال إلى المدرسة الثانوية والجامعة.
With inputs from WAM