مجمع الشارقة للأبحاث يوقع مذكرة تفاهم مع كوريا الجنوبية لتعزيز التعاون التكنولوجي
أبرم مجمع الشارقة للأبحاث والتكنولوجيا والابتكار مذكرة تفاهم مع وكالة أعمال جيونبوك الكورية، بهدف تعزيز التعاون التكنولوجي بين الجهتين. وستحدد وكالة أعمال جيونبوك الشركات الناشئة والشركات الصغيرة والمتوسطة في مقاطعة جيونبوك الراغبة في التوسع في دولة الإمارات العربية المتحدة، مع التركيز على تكنولوجيا الأغذية والتكنولوجيا الحيوية والرعاية الصحية وتحويل الطاقة.
وتتماشى هذه الشراكة مع استراتيجية مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار الرامية إلى تعزيز التعاون الدولي الذي يدعم البحث والتطوير. كما تدعم رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لمستقبل مستدام مدفوع بالتكنولوجيا من خلال تعزيز سلاسل التوريد وتشجيع الاستثمار المباشر. وتناولت المناقشات بين الطرفين التعاون المشترك في مجالات التكنولوجيا والبحث والتطوير.

زار ممثلون من شركة تشونبوك والشركات الكورية الكبرى منتزه الشارقة للابتكار، حيث استكشفوا فرص تبادل المعرفة والتعاون في مشاريع التكنولوجيا المتقدمة. وسينصب التركيز على تعزيز البحث المشترك في التكنولوجيا المستدامة وحلول التنقل والتصنيع المتقدم.
وقال حسين المحمودي الرئيس التنفيذي لمجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: "إن مذكرة التفاهم مع وكالة جونبوك للأعمال هي خطوة في رحلتنا نحو تعزيز علاقة قوية وديناميكية بين مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار وكوريا الجنوبية. ومن خلال الاستفادة من نقاط القوة المشتركة، نسعى إلى دعم الابتكار وتبادل المعرفة، وخاصة في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والاستدامة. وتعكس هذه الشراكة التزامنا بجعل الشارقة مركزًا عالميًا للبحث والتطوير، والاستفادة من خبرة الصناعات الكورية الرائدة".
وأشار المحمودي إلى أن كلاً من تشونبوك والشارقة لديهما اهتمامات مشتركة في التعليم والابتكار وتطوير التكنولوجيا. وتهدف مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز منظومات الابتكار في كلا الجانبين. وتعد الاتفاقية جزءًا من مهمة SRTI لبناء شراكات دولية تدفع عجلة الابتكار والنمو الاقتصادي في الشارقة والإمارات العربية المتحدة.
ويشكل هذا التعاون الأساس للمبادرات المستقبلية من خلال التركيز على التقدم التكنولوجي المستدام. كما يسلط الضوء على أهمية التعاون المتبادل في تعزيز النمو الاقتصادي من خلال التقدم التكنولوجي. ويمثل مذكرة التفاهم خطوة مهمة نحو تحقيق هذه الأهداف من خلال الاستفادة من الخبرات المشتركة.
ولا تعمل هذه الشراكة على تعزيز الروابط التكنولوجية فحسب، بل تدعم أيضًا الأهداف الاقتصادية الأوسع نطاقًا. ومن خلال العمل معًا، تهدف المنطقتان إلى إنشاء إطار أكثر قوة للابتكار يعود بالنفع على اقتصاداتهما. ويظل التركيز منصبًا على النمو المستدام من خلال التقدم التكنولوجي.
وفي ختام هذه المبادرة، يلتزم الطرفان بتعزيز بيئة مواتية للابتكار. وتهدف جهودهما إلى تقديم مساهمات كبيرة في المشهد التكنولوجي في منطقتيهما مع دعم أهداف الاستدامة العالمية.
With inputs from WAM