وفد الشارقة العقاري يتعرف على التقنيات المتقدمة لزراعة القمح في مليحة
في خطوة هامة نحو الابتكار الزراعي والاستدامة، قامت دائرة التسجيل العقاري بالشارقة مؤخراً باستكشاف تقنيات الري المتقدمة في مزرعة قمح في منطقة مليحة. واستعرضت هذه الزيارة، التي أجريت بالتعاون مع دائرة الزراعة والثروة الحيوانية في الشارقة، دمج التكنولوجيا المتطورة في الممارسات الزراعية التي تهدف إلى الحفاظ على المياه وتحسين إنتاج القمح لتلبية المعايير الدولية.
وتم تعريف الوفد بالمعدات والمنهجيات المتطورة المصممة لرصد وتلبية الاحتياجات المائية الدقيقة للتربة والمحاصيل. ويشمل ذلك استخدام أجهزة الاستشعار الأرضية ومحطة الأرصاد الجوية، بالإضافة إلى الأقمار الصناعية الجوية التي تلتقط الصور الحرارية. ومن ثم تتم معالجة هذه الصور من خلال منصات ذكية، مما يتيح لأنظمة التحكم عن بعد إدارة المضخات وأجهزة الري بكفاءة.

علاوة على ذلك، سلطت الزيارة الضوء على جهود البحث والتطوير الجارية لزراعة سلالات القمح المناسبة لتربة الشارقة الفريدة وظروفها المناخية. والهدف من ذلك هو تطوير صنف قمح لا يزدهر في البيئة المحلية فحسب، بل يتماشى أيضًا مع أعلى المواصفات العالمية.
أشاد سعادة عبد العزيز أحمد الشامسي، مدير عام دائرة التسجيل العقاري بالشارقة، بالتزام الإمارة بتعزيز الأمن الغذائي الوطني وتعزيز التنمية المستدامة. وأشار إلى أن هذه المبادرة تأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لتعزيز القطاع الزراعي في الشارقة.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة أوسع من المشاريع التنموية في قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية التي أطلقتها حكومة الشارقة. ويبرز مشروع مزرعة القمح في مليحة كمثال رئيسي على الاستفادة من التقنيات الذكية لمواجهة التحديات الزراعية، وتعزيز الإنتاج، وحماية البيئة. ومن خلال تخصيص موارد وخبرات كبيرة لتحقيق هذا المسعى، تهدف الشارقة إلى وضع معيار في الممارسات الزراعية المستدامة.
وتؤكد الجهود المتضافرة نحو اعتماد تقنيات زراعية مبتكرة حرص الشارقة على تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الغذاء. كما يعكس التزامًا أوسع في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة بتبني ممارسات مستدامة تضمن الحفاظ على البيئة مع تحقيق أهداف التنمية الاقتصادية.
With inputs from WAM