جناح الشارقة في مؤتمر الإعلام العالمي يسلط الضوء على نموذج الإمارة التعليمي ومبادراتها في مجال الصحافة العلمية
يسلط جناح الشارقة في مؤتمر الإعلام العالمي بأبوظبي الضوء على نموذج الشارقة في الصحافة التعليمية والعلمية، حيث يضم مؤسسات تابعة لمجلس الشارقة للإعلام، بما في ذلك هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، والمكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، ومدينة الشارقة للإعلام "شمس"، حيث تقدم هذه الجهات فعاليات وجلسات تفاعلية متنوعة تبرز هوية الشارقة ورؤيتها.
وفي اليوم الأول، ركزت المناقشات على الصحافة العلمية في وسائل الإعلام العربية، وتمت قراءة كتاب "سرد القصص الحكومية"، إلى جانب استعراض جهود الاتصال التي حققتها إدارة سلامة الطفل، والتي حازت على جوائز. وتسعى استراتيجية الإدارة إلى تعزيز سلامة الطفل من خلال المبادرات والشراكات التي تدعم أهداف الشارقة.

وتحدث في جلسة "من الابتكار إلى التطبيق: التعليم في الشارقة نموذج رائد عالمي" كل من الدكتورة محدثة الهاشمي وعبدالله إبراهيم الزعابي، حيث ناقشا كيف تعمل التكنولوجيا الحديثة على تعزيز تعليم اللغة العربية، وأكد الدكتور محمد صافي المستغانمي على العلاقة بين اللغة العربية والهوية الثقافية، داعياً إلى برامج تعليمية متقدمة.
وأشارت هنادي اليافعي إلى نجاح إدارة سلامة الطفل في الفوز بجائزة أفضل عمل تواصلي يستهدف الأطفال والشباب، حيث تركز الإدارة على التوعية المجتمعية من خلال أنظمة إدارة فعّالة وحملات وشراكات استراتيجية لضمان سلامة الطفل.
استضاف الجناح أربع ورش عمل تناولت الكاريزما في الإعلام، وصناعة المحتوى، وكتابة السيناريو، والابتكار، وهدفت هذه الورش إلى تعزيز المهارات ذات الصلة بممارسات الإعلام الحديث. بالإضافة إلى ذلك، عقدت جلسة حول رواية القصص في الاتصال الحكومي قدمها الدكتور محمد عايش، حيث استكشف دور رواية القصص في العلاقات العامة باستخدام نماذج بحثية وتطبيقية.
وفي جلسة بعنوان "الصحافة العلمية في الإعلام العربي"، استضافت حسين الموسوي من مجلة ناشيونال جيوغرافيك العربية وعبد اللطيف الصايغ من شركة الصايغ للإعلام، حيث ناقشا دور الصحافة العلمية في رفع الوعي العام حول قضايا البحث العلمي بما يتجاوز التغطية الإخبارية التقليدية.
رؤية الشارقة للإعلام
وتتنوع أجندة الجهات الإعلامية الحكومية المشاركة في الشارقة، حيث تهدف إلى تسليط الضوء على رسائل تمزج بين التراث الثقافي والتطلعات المستقبلية، وتركز على تعزيز المعرفة وفرص الاستثمار والقيم الثقافية من خلال أساليب إعلامية مبتكرة.
وأكد حسين الموسوي على ضرورة وجود مساحات صحفية تتعمق في فروع العلم وتسهل الوصول إليها، مشيرا إلى ضعف حضور الصحافة العلمية في وسائل الإعلام العربية، واقترح سبل دعم التغطية العلمية العربية لنشر المعرفة بشكل فعال.
كما تطرق الجناح إلى كيفية الاستفادة من القصص المصورة في الاتصال الحكومي بشكل فعال، من خلال تقديم نماذج ناجحة للقصص المصورة الرقمية التي تعزز جهود العلاقات العامة.
ويؤكد الحدث التزام الشارقة بتعزيز التعليم والإعلام من خلال دمج القيم التقليدية مع الإبداعات المعاصرة، ويهدف هذا النهج إلى إثراء التراث اللغوي والفهم العلمي في المناهج التعليمية.
With inputs from WAM