مؤسسة نفط الشارقة الوطنية تحقق إنجازاً بارزاً بإكمال حفر واختبار بئر هديبة-02
حققت مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (SNOC) إنجازًا جديدًا بحفر واختبار بئرها الثاني "هديبة-02" الواقع شمال حقل الصجعة في الشارقة. ويأتي هذا التطوير في إطار جهود المؤسسة المتواصلة لتقييم وتطوير حقل غاز هديبة البري. وقد وصل عمق البئر إلى 13,200 قدم، كاشفًا عن خزانات غاز إضافية.
يمثل حقل هديبة خامس اكتشاف بري للغاز والمكثفات في الشارقة، وهو ثاني اكتشاف من نوعه في المنطقة. وقد أبرزت السنوات الخمس الماضية نجاح مبادرات الاستكشاف في الشارقة. وبعد اكتشاف "هديبة-01" عام 2024، والذي أكد وجود الغاز في تكوين ثمامة، يُمثل هذا البئر الجديد خطوةً أخرى إلى الأمام.

أكد المهندس خميس المزروعي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة نفط الشارقة الوطنية، أن هذا الإنجاز يُؤكد التزام المؤسسة بتعزيز قدرات الشارقة في مجال الطاقة. وأوضح أن هذا الإنجاز يعكس التزامها بالتميز التشغيلي والنمو المستدام من خلال تطوير موارد الغاز الطبيعي لضمان إمدادات طاقة موثوقة للشارقة.
أشاد مسعود الحمادي، المدير التنفيذي للاستكشاف والإنتاج في مؤسسة نفط الشارقة الوطنية، بالعمل الجماعي المتميز في نجاح اختبار "هديبة-02". وأشار إلى أن الدراسات الجيوفيزيائية والتخطيط الهندسي والتنفيذ كانت عوامل حاسمة في ترجمة الاكتشافات إلى إنتاج فعال. ويُظهر هذا النجاح قدرة مؤسسة نفط الشارقة الوطنية على تحويل الاكتشافات الجديدة إلى نتائج فعّالة.
سيتم ربط البئر المحفورة حديثًا بخط الإنتاج قريبًا، ضمن برنامج حفر مستمر يهدف إلى تقييم كامل سعة خزانات هديبة. تأتي هذه المبادرة في أعقاب بئر "هديبة-01"، الذي دخل الإنتاج سريعًا بعد التأكد من وجود الغاز والسوائل المصاحبة له.
الالتزام باستقلال الطاقة
تواصل مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (SNOC) التزامها بتعزيز استقلالية الشارقة في مجال الطاقة من خلال استكشاف وتطوير الهيدروكربونات. وبدعم من البنية التحتية الاستراتيجية لتخزين ومعالجة الغاز، تهدف المؤسسة إلى تعزيز قدراتها على تلبية احتياجات الطاقة على المدى الطويل.
لا يُسهم هذا الإنجاز في تعزيز إمدادات الطاقة في الشارقة فحسب، بل يُعزز أيضًا أسسها لمرونة مستقبلية. وبينما تواصل مؤسسة نفط الشارقة الوطنية (SNOC) عملها في تطوير إمكانات الغاز الطبيعي، فإنها تتماشى مع رؤيتها الرامية إلى ضمان مستقبل طاقة مستقر في الشارقة.
With inputs from WAM