بلدية الشارقة تحشد 65 دورية لإدارة مياه الأمطار ومساعدة المجتمع
استجابةً لهطول الأمطار الغزيرة التي ضربت الشارقة، كثفت بلدية مدينة الشارقة جهودها لإدارة آثار الأمطار وتخفيف أي أضرار محتملة. وتقوم البلدية بشكل كامل بسحب تراكمات مياه الأمطار وضمان سلامة وانسيابية حركة المرور في جميع أنحاء المدينة. أكد سعادة عبيد سعيد الطنيجي مدير عام بلدية مدينة الشارقة رئيس اللجنة العليا لطوارئ الأمطار، الإجراءات الشاملة التي يتم اتخاذها لمواجهة التحديات التي فرضتها الظروف الجوية الأخيرة.
ومع وجود قوة عاملة متخصصة تعمل على مدار الساعة، تلتزم البلدية بتغطية جميع مناطق الشارقة، لضمان إدارة آثار الأمطار الغزيرة بكفاءة. ويؤكد نشر 65 دورية في جميع أنحاء المدينة التزام البلدية بالمساعدة المجتمعية والإنسانية. وتتولى هذه الدوريات مجموعة من المسؤوليات، بدءًا من مساعدة الأسر المتضررة من هطول الأمطار إلى مساعدة الأفراد الذين تقطعت بهم السبل في المناطق المغمورة بالمياه وسحب المركبات المعطلة.

وأكد الطنيجي النهج الاستباقي الذي تتبعه البلدية في التعامل مع التجمعات المائية الكبيرة التي شهدتها عدة مناطق، عازياً ذلك إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت على البلاد مؤخراً. ويأتي استنفار اللجان والكوادر، إلى جانب إعلان حالة الطوارئ، ليؤكد جاهزية البلدية لمعالجة الآثار السلبية الناجمة عن الكساد الذي ضرب الإمارة.
وتمتد جهود بلدية مدينة الشارقة إلى ما هو أبعد من السحب الفوري للمياه وإدارة حركة المرور. يسلط التركيز على الأدوار المجتمعية والإنسانية الضوء على التزام أوسع بدعم السكان خلال الظروف الجوية الصعبة. ويشمل ذلك إيلاء اهتمام خاص للفئات الضعيفة داخل المجتمع، مثل كبار السن، وضمان حصولهم على المساعدة والدعم اللازمين.
لا تهدف هذه المبادرة التي أطلقتها بلدية مدينة الشارقة إلى الحفاظ على السلامة العامة والممتلكات فحسب، بل تعكس أيضًا التفاني في الحفاظ على الحياة الطبيعية خلال الظروف الجوية السيئة. ومن خلال هذه الإجراءات، تؤكد بلدية مدينة الشارقة دورها كلاعب رئيسي في إدارة حالات الطوارئ ودعم مجتمعها في جميع الظروف.
With inputs from WAM