الشارقة تحشد 600 موظف لمعالجة تأثيرات الطقس القاسية
رفعت بلدية مدينة الشارقة مستويات استعدادها استجابة للظروف الجوية السيئة التي تؤثر على البلاد، بما في ذلك هطول الأمطار الغزيرة والرياح القوية. وتتوافق حالة الاستعداد المرتفعة هذه مع الاستراتيجيات الاستباقية التي وضعتها اللجنة العليا لطوارئ الأمطار ومجموعاتها الفرعية. وقامت البلدية بتصعيد استجابتها للطوارئ من خلال زيادة قوتها العاملة ونشر مجموعة واسعة من الآلات الثقيلة والخفيفة.
بدأت جهود إدارة تأثير الطقس عند منتصف الليل، مع استمرار العمليات في جميع أنحاء مدينة الشارقة بهدف التخفيف من الأضرار المحتملة ومعالجة التحديات التي يفرضها الطقس. وأكد سعادة عبيد سعيد الطنيجي مدير عام بلدية مدينة الشارقة، قدرات البلدية القوية في إدارة مثل هذه الأزمات، مشدداً على نشر 600 موظف متخصص. ويضم هذا الفريق رؤساء اللجان والفرق الميدانية والمهندسين والمشرفين والفنيين وموظفي الدعم.
وللتعامل بفعالية مع تراكم المياه، قامت البلدية بتجهيز نفسها بـ 450 خزانًا و220 مضخة متنقلة، إلى جانب مضخات السدود القوية لسحب المياه وتصريفها بكفاءة. كما تم إجراء الصيانة الوقائية وتنظيف أنظمة الصرف الصحي لضمان الأداء الأمثل أثناء حالة الطقس. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء 70 حوضًا لتجميع مياه الأمطار، وذلك عن طريق آليات الضخ والتفريغ المباشر.
وشدد الطنيجي على أهمية التعاون مع الجهات الأخرى مثل القيادة العامة لشرطة الشارقة وهيئة الدفاع المدني بالشارقة وهيئة الطرق والمواصلات ودائرة الأشغال العامة. ويهدف هذا النهج الموحد إلى توحيد الجهود نحو تحقيق الأهداف المشتركة وتعزيز الشراكات الاستراتيجية.
وقام قسم العمليات بالبلدية بنشر فرق التفتيش والدوريات لمساعدة سائقي السيارات المتضررين من الأضرار الناجمة عن المياه، وتوفير 20 مركبة لخدمات القطر. وقد ساهمت هذه المبادرة بشكل كبير في الحفاظ على تدفق حركة المرور، وحماية الممتلكات، والمساعدة في جهود إزالة مياه الأمطار، وضمان وصول الناقلات إلى المواقع المتضررة في الوقت المناسب.
علاوة على ذلك، يعمل مركز الاتصال التابع للبلدية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع على الرقم 993 للتعامل مع الاستفسارات والبلاغات العامة. وقد قام المركز بزيادة قدرته على إدارة حجم أكبر من المكالمات بكفاءة، مما يضمن التواصل السريع مع الفرق الميدانية لاتخاذ إجراءات فورية.
تجسد هذه الاستجابة الشاملة من قبل بلدية مدينة الشارقة التزامها بالسلامة العامة وسلامة البنية التحتية خلال الظروف الجوية القاسية. ومن خلال التخطيط الاستراتيجي، وتخصيص الموارد، والتعاون بين الوكالات، تتمتع البلدية بوضع جيد يمكنها من مواجهة التحديات التي تفرضها مثل هذه الأحداث الطبيعية.
With inputs from WAM


