وكالة الشارقة الأدبية تعزز حضور الأدب العربي في أمريكا اللاتينية عبر شراكات استراتيجية
اختتمت وكالة الشارقة الأدبية مؤخرًا مشاركتها في معرض ريو الدولي للكتاب 2025، الذي استضافته ريو دي جانيرو، البرازيل. ويُعتبر هذا الحدث الملتقى الرائد لقطاع الكتاب والنشر في أمريكا اللاتينية. وقد تزامن المعرض مع اختيار ريو عاصمةً عالميةً للكتاب، مما أتاح لوكالة الشارقة الأدبية فرصةً مثاليةً للتواصل مع أبرز الشخصيات في صناعة النشر في أمريكا اللاتينية.
خلال هذا الحدث، أجرت جمعية الناشرين العرب (SLA) العديد من المناقشات المهنية مع كبار الناشرين والهيئات الثقافية في جميع أنحاء أمريكا اللاتينية. هدفت هذه الاجتماعات إلى تعزيز فرص ترجمة الأدب العربي إلى اللغة البرتغالية، وتوسيع نطاق شراء وبيع الحقوق، وبناء شراكات استراتيجية. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز حضور الأدب العربي في الأسواق الجديدة.

وصرح تامر سعيد، مدير جمعية الناشرين البرازيليين، بأهمية مشاركتهم قائلاً: "مشاركتنا في معرض ريو الدولي للكتاب خطوة فعّالة نحو بناء شراكات مستدامة مع مؤسسات النشر في أمريكا اللاتينية. لقد لمسنا اهتمامًا حقيقيًا بالأدب العربي من قِبل الناشرين البرازيليين، مما يُتيح لنا فرصة واعدة لتوسيع دائرة الترجمة والتوزيع، وإيصال صوت المؤلفين العرب إلى قراء جدد في مختلف المجالات الثقافية".
بحثت مناقشات الوكالة مع الناشرين البرازيليين آليات الترجمة المتبادلة ومشاريع النشر المشتركة. كما ركزت على سبل تمثيل حقوق المؤلفين العرب بشكل احترافي في سوق أمريكا اللاتينية. وهدفت هذه المحادثات إلى تعزيز مشاريع التعاون المستقبلية التي من شأنها تعزيز حضور الإبداع العربي في أمريكا الجنوبية بشكل ملحوظ.
يتماشى هذا التعاون مع رؤية استراتيجية أوسع نطاقًا تقودها إمارة الشارقة، وتهدف إلى تعزيز التبادل الثقافي بين العالم العربي وأمريكا اللاتينية من خلال تعزيز حضورها على المنصات العالمية، وتعزيز قنوات التواصل بين العاملين في مجال النشر من كلا المنطقتين.
تعمل وكالة الشارقة الأدبية ضمن مبادرة هيئة الشارقة للكتاب. رسالتها هي تمكين الكُتّاب العرب من خلال فتح أسواق جديدة وتعزيز حضور حقوقهم الأدبية عالميًا. وتلتزم الوكالة بتمثيل الإبداع العربي دوليًا، والمساهمة في بناء جسور التبادل الثقافي والمعرفي المستدام بين مختلف الشعوب.
تؤمن جمعية الناشرين العرب بأن بناء الروابط الأدبية جوهر رسالتها. وتؤكد أن الاستثمار في مثل هذه الفعاليات الفريدة من شأنه أن يُحدث أثرًا مستدامًا في المشهد العالمي للنشر العربي.
With inputs from WAM