مهرجان أضواء الشارقة 2024 يستقطب 1.2 مليون زائر
اختتم مهرجان أضواء الشارقة 2024 مؤخراً دورته الثالثة عشرة، ليشكل إنجازاً هاماً بحضور قياسي تجاوز 1.2 مليون زائر. وأضاء المهرجان، الذي امتد من 7 إلى 18 فبراير، 12 موقعاً ومعلماً بارزاً في جميع أنحاء إمارة الشارقة، حيث عرض مزيجاً من التراث الإماراتي والتكنولوجيا الحديثة من خلال عروض ضوئية مذهلة.
ولم يشهد مهرجان هذا العام إقبالا كبيرا من الزوار فحسب، بل شهد أيضا زيادة ملحوظة في المشاركة من المشاريع الوطنية الصغيرة والمتوسطة الحجم. وقد تم عرض إجمالي 80 مشروعًا في جميع أنحاء الإمارة، أي ما يقرب من ضعف عدد العام الماضي البالغ 41 مشروعًا. ويؤكد معدل النمو البالغ 95% النطاق الواسع للمهرجان ودوره في تعزيز ريادة الأعمال المحلية. علاوة على ذلك، وصلت المشاركة التطوعية إلى آفاق جديدة، متجاوزة الجلسات السابقة وتسليط الضوء على اهتمام المجتمع المتزايد واستثماره في نجاح الحدث.

وتحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أقيم حفل ختام المهرجان في السوق الشعبي بالحمرية. واستمتع الحضور بعرض ضوئي ثلاثي الأبعاد بعنوان "حيث يلتقي الماضي بالمستقبل"، والذي مزج بشكل جميل بين عناصر الهوية الإماراتية والتقدم التكنولوجي الحديث.
وتحدث سعادة خالد جاسم المدفع، رئيس هيئة الإنماء التجاري والسياحي بالشارقة، عن إنجازات المهرجان. وأكد أن هذا الحدث عزز صورة الشارقة كمدينة عالمية نابضة بالحياة والمعروفة بمشهدها الفني والثقافي الغني. ولم يستقطب المهرجان الزوار من داخل الإمارة وخارجها فحسب، بل أظهر أيضًا التعاون الفعال بين مختلف المؤسسات والهيئات في الشارقة، بما يتماشى مع رؤية مشتركة لجعل الشارقة وجهة سياحية عالمية رائدة.
الاعتراف بالشراكات والمساهمات
وشهد ختام المهرجان حفل تكريم لشركاء النجاح. وكان من بين الرعاة الاستراتيجيين لدورة هذا العام مصرف الشارقة الإسلامي ومجموعة بيئة، إلى جانب المساهمين الرئيسيين الآخرين مثل بلدية الشارقة، والقيادة العامة لشرطة الشارقة، وهيئة كهرباء ومياه الشارقة، وغيرها. ولعبت هذه الشراكات، إلى جانب تفاني فرق العمل والمتطوعين وأصحاب المشاريع الوطنية، دوراً حاسماً في انتصار المهرجان.
يستمر مهرجان أضواء الشارقة في كونه منارة للفخر الثقافي والابتكار، حيث يلفت الانتباه إلى مزيج الإمارة الفريد من التقاليد والحداثة. ومع اختتام دورته الثالثة عشرة بشكل جيد، فإنه يترك انطباعًا دائمًا لدى المقيمين والزوار والسياح على حد سواء، ويترقبون بفارغ الصبر ما ستسلطه الجلسات المستقبلية على الضوء.
With inputs from WAM