منتدى الشارقة الإسلامي يختتم دورته العلمية الخامسة والعشرين حول العلوم الإسلامية وخدمة المجتمع
اختتم المنتدى الإسلامي في الشارقة مؤخرًا دورته العلمية الخامسة والعشرين، التي عُقدت في جامع المغفرة من 21 يونيو إلى 3 يوليو. وقد حظيت هذه الفعالية، التي حملت عنوان "ويعلمكم الله"، باهتمام وتفاعل كبيرين من مختلف شرائح المجتمع. وتناولت المناقشات مواضيع متنوعة، منها القرآن الكريم، والحديث النبوي الشريف، وأصول الفقه، والطهارة. وأدار هذه الجلسات علماء مرموقون، مقدمين مزيجًا من الرؤى التقليدية والمعاصرة.
أكد الدكتور ماجد بوشليبي، الأمين العام للمنتدى الإسلامي ورئيس اللجنة التنظيمية العليا، أن هذه الدورة مبادرة معرفية شاملة، تهدف إلى تعزيز العلوم الإسلامية، ورفع مستوى الوعي بها من خلال ربط الأفراد بالمصادر الموثوقة. وقد سهّلت هذه البيئة التعليمية التفاعل المباشر بين العلماء والدارسين. وأعرب بوشليبي عن امتنانه لجميع الجهات الداعمة على مساهماتها.

أشار الدكتور محمد نور الدين الأنيس، رئيس اللجنة العلمية، إلى أن توقيت انعقاد هذه الجلسة جاء استجابةً لحاجة مجتمعية إلى الصمود الفكري وتعزيز الهوية الإسلامية. وأكد أن الثقافة الإسلامية الأصيلة تبقى ضمانةً أساسيةً للأفراد والمجتمعات. وقد أكد نجاح الجلسة دورها في تعزيز التفاهم الثقافي والديني في الشارقة.
تعاونت عدة جهات لضمان نجاح الدورة، منها هيئة الشارقة للإذاعة والتلفزيون، وهيئة الطرق والمواصلات، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، ومركز الشارقة للاتصال، ومركز الشارقة للعمل التطوعي، وبلدية مدينة الشارقة، ومركز الشيخ حمدان بن محمد آل نهيان لتحفيظ القرآن الكريم، وجمعية الشارقة التعاونية. وكان لدعمهم دورٌ أساسيٌّ في تسهيل هذا المسعى التعليمي.
أشاد سيف يوسف، رئيس اللجنة الفنية والإعلامية، بالتفاعل الكبير الذي شهدته الجلسة. وعزا هذا النجاح إلى الاستراتيجيات الإعلامية الفعّالة التي عززت رسالة المنتدى في المشهد الثقافي للشارقة. وتجلى أثر الحدث في قدرته على إشراك المشاركين بفعالية.
في ختام الجلسة، كرّم الدكتور ماجد بوشليبي المحاضرين والمشاركين بشهادات تقدير لمساهماتهم في إثراء الأنشطة. وأعرب المشاركون عن امتنانهم لدور هذه المبادرة في النهوض بالثقافة الإسلامية وتعزيز القيم العلمية في المجتمع، مشيدًا بالتزام الشارقة بالعلم والمعرفة، باعتبارهما أساسًا لهذا الإنجاز.
أظهر هذا الملتقى العلمي حرص الشارقة على تهيئة بيئة تزدهر فيها المعرفة من خلال التعاون بين العلماء والمتعلمين. ويواصل الملتقى دوره الحيوي في تعزيز التعليم الإسلامي، مواكبًا لاحتياجات العصر دون أن يفقد جذوره الأصيلة.
With inputs from WAM